عاجل:

ترامب .. لا يرى لا يسمع لا يفكر

الأربعاء ١٩ يونيو ٢٠١٩
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
ترامب .. لا يرى لا يسمع لا يفكر زعم الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه بفضل سياسته المتشددة ضد ايران لم يعد يُسمع في ايران:شعارات “الموت لأميركا.. الموت لأميركا.. سنُدمّر أميركا.. سنقتل أميركا .. لا أسمع هذا كثيرا الآن.. ولا أتوقع أن أسمعه".

العالم - كشكول

بكلمات موجزة يمكن ان نرد على هذيان ترامب بالقول: ان الرجل اثبت بهذا التحليل السوقي، انه كتلة من اللحم تطلق اصواتا فقط ، والا فانه لا يرى، ولا يسمع، ولا حتى يفكر.

لو كان يسمع ويرى لكان سمع الشعار الهادر من حناجر ملايين العرب والمسلمين في يوم القدس العالمي، الذي كان في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، بمعنى ان شعار الموت لاميركا تجاوزحدود ايران وانتشر في اصقاع العالم كله.

وشعار الموت لاميركا الذي يرفعه الشعب الايراني وشعوب العالم، التي ضاقت ذرعا بالغطرسة والهيمنة الاميركية، لا تمس الشعب الاميركي من قريب او بعيد، بل تستهدف الادارات الاميركية التي تنفذ سياسات اصحاب مصانع الاسلحة وتجار الموت والمرابين الجشعين.

رغم ان ترامب لا يرى ولا يسمح ولا يفكر، الا اننا نريد ان نأكد لمن هم حوله، انه بعد وصول ترامب الى البيت الابيض، كثف الشعب الايراني حضوره في المسيرات والمناسبات الوطنية، ليطلق شعاره الخالد "الموت لاميركا" ، فهذا الشعار رغم انه يليق بكل الادارات الاميركية، الا ان ادارة ترامب تستحقه وبجدارة قياسا بباقي الادارات السابقة

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار