عاجل:

رئيسة الإتحاد البرلماني الدولي: إيران دولة رائدة في إستقبال المهاجرين

الأحد ٢٣ يونيو ٢٠١٩
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
رئيسة الإتحاد البرلماني الدولي: إيران دولة رائدة في إستقبال المهاجرين اعتبرت رئيسة الإتحاد البرلماني الدولي (IPU) السيدة "غابرييلا كويفاس بارون"، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها دولة رائدة في إستقبال المهاجرين.

العالم- ايران

وأضافت كويفاس بارون، خلال لقائها اليوم الأحد مع رئيسة التكتل النسوي في مجلس الشورى الإسلامي "فريدة أولادقباد"، ان الجمهورية الإسلامية دولة رائدة في مجال القضايا المعنية بالهجرة وإستقبال المهاجرين وقالت، انه من الممكن إنتهاز هذه الفرصة لتعزيز الحوار في المنطقة.

وتابعت، انه من الممكن الإستفادة من الطاقات الكامنة والتجارب المتوفرة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار مجموعة آسيا والمحيط الهادئ في إطار الإتحاد البرلماني الدولي.

كما أكدت ضرورة تعزيز مشاركة المرأة في المجالات الإقتصادية والسياسية؛ داعية الى النهوض بدور المرأة في المجالات الدولية.

من جانبها، تطلعت رئيسة التكتل النسوي النيابي الى تعزيز المشاورات والتعاون بين الإتحاد البرلماني الدولي ومجلس الشورى الإسلامي.

ونوهت الى إنجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال المرأة والأسرة، لافته الى القوانين المصادق عليها في مجلس الشورى الإسلامي في مجال دعم المرأة والطفل.

وأشارت الى موضوع تأهيل المرأة الإيرانية، وكذلك الدور البارز للمرأة في الرقي بالمجال التعليمي في مختلف المجتمعات.

كما أشارت أولادقباد الى تفشي العنف والإرهاب في العالم؛ مؤكدة أن الحل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو الإهتمام بقضية التعليم على صعيد العالم.

وأكدت، ان أنواع الحظر الأحادي يستهدف النساء والأطفال في المرحلة الأولى.

وفي الختام، أشارت أولادقباد الى عدم إلتزام بعض الدول بتعهداتها الدولية والإنسحاب أحادي الجانب لأميركا من الإتفاق النووي.

وأكدت أهمية المواضيع الإنسانية بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرة الى إستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين جراء الحروب من العديد من دول الجوار خلال الأعوام الماضية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري