عاجل:

بالفيديو: السودان.. لامفاوضات، لااتفاق، لاحكومة

الإثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
العالم - مراسلون

لم تفلح الوساطات الخارجية حتی اللحظة في تقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري الانتقالي وقوی اعلان الحرية والتغيير للعودة للتفاوض، فبدأت الكيانات والتنظيمات والأحزاب في اعلان أطروحاتها ومبادراتها، حتی الشباب الذين كانوا ينظمون وينسقون ترتيبات مقر الاعتصام قبل استباحته كوّنوا تنظيما شبابيا للضغط علی قوی التفاوض للعودة سريعا والتوصل لاتفاق.

وقال أحد ثوار مقر الاعتصام لقناة العالم:"نحن لم نتراجع مهما فضوا الاعتصام وسنكون ثابتون وموجودون بقوتنا الشبابية والثورية".

المجلس العسكري الانتقالي جاء وفند المبادرة الافريقية والإثيوبية وقال انه طلب توحيد المبادرتين، وألمح المجلس العسكري ان متغيرات حدثت بالساحة السياسية ما أدی لظهور كيانات وقوی مختلفة، وان ما توصل اليه المجلس العسكري مع قوی الحرية والتغيير في السابق غير ملزم باعتباره تفاهمات وليس اتفاق.

وقال عضو المجلس العسكري الانتقالي في السودان، ياسر العطا:"لازالت الفرصة قائمة لكن من منطلق مسؤولية القوات المسلحة والمجلس العسكي الانتقالي في أهمية أن تقتصر مدة الفراغ الحكومي والدستوري في البلاد".

فقدان قوی التغيير لمقر الاعتصام وتواصل المجلس العسكري مع القيادات الأهلية لتأييده وقطع الانترنت، كلها أسباب يحاول المجلس العسكري اغتنامها لتشكيل حكومة تسيير.

وتبقی كل الخيارات مفتوحة في الفترة القادمة بسبب حالة الارباك السياسي الذي يعيشه السودان.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار