عاجل:

شركة «أمن» إسبانية تجسّست على أسانج

السبت ١٣ يوليو ٢٠١٩
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
شركة «أمن» إسبانية تجسّست على أسانج يبدو أن شركة الأمن التي كانت مسؤولة عن حماية سفارة الإكوادور في لندن، جوليان أسانج، كان لها مهمة أكبر وأكثر أهمية: التجسّس على مؤسّس «ويكيليكس» خلال السنوات السبع التي قضاها في السفارة.

العالم - أوروبا

حصلت صحيفة «إل بايس» الإسبانية، على مقاطع مصوّرة وتسجيلات صوتية وتقارير مكتوبة، تُبين أن مؤسّس «ويكيليكس»، جوليان أسانج، كان هدفاً لعملية تجسّس على مدار 24 ساعة طوال فترة إقامته في سفارة الإكوادور لدى بريطانيا، حيث لجأ لمدة سبع سنوات بين 2012 و2019، قبل أن تتخلّى عنه كيتو وتُسلّمه إلى لندن.

تظهر المستندات أن شركة الأمن الإسبانية الخاصة «Undercover Global SL» (ومقرها في بويرتو ريال/ قادِس)، المسؤولة عن حماية المقرّ الدبلوماسي بين عامي 2012 و2018، أعطت تعليمات إلى موظّفيها، تطلب منهم فيها جمع كل المعلومات الممكنة عن أسانج، وخصوصاً تلك التي تتعلّق بمحاميه ومساعديه الخاصّين. الكاميرات التي كانت مزوّدة بتسجيل صوتي سجّلت بين كانون الأول/ ديسمبر 2017 وآذار/ مارس 2018، عشرات اللقاءات التي جَمعت مؤسس «ويكيليكس» بمحاميه وزواره، حيث ناقش هؤلاء استراتيجية أسانج للدفاع أمام المحكمة، وخططاً سرية صاغها فريقه لإخراجه من السفارة متنكراً، ونقله إلى روسيا أو كوبا، لكنه رفض معتبراً هذا الحل بمثابة «هزيمة».

هَوَس «يو سي غلوبال» بـ«الضيف»، كما يشار إلى أسانج في ملاحظات شركة الأمن، تَضاعف حين تولّى لينين مورينو زمام السلطة في الإكوادور في أيار/ مايو 2017، وصار على موظّفي الأمن القيام بعمل يومي: مراقبة كل حركة يقوم بها أسانج، وتسجيل محادثاته، وتدوين حالته المزاجية، وإرسال تقرير يومي مفصّل إلى رئيس الشركة، ديفيد موراليس. ورفض الأخير التعليق على تقرير الصحيفة، مشيراً إلى أن «جميع المعلومات سرية، وهي ملكٌ لحكومة الإكوادور. ببساطة، قمنا بعملنا. لا يمكنني التعليق على أي شيء فعلناه هناك، أو تقديم أي تفاصيل».

ولكن إذا كان حراس الأمن مهووسين بالتقاط كل حركات «الضيف» الذي يقيم في «الفندق»، فإن أسانج لم يكن أقلّ هوساً في محاولاته تجنّب التجسس عليه. في كل مرة يلتقي فيها بمحاميه وزواره، كان يقوم أولاً بتشغيل جهاز تشويش الصوت الذي تم إخفاؤه داخل المصباح. ومع ذلك، فإن هذا لم يمنع معدات التسجيل الصوتي من التقاط كل محادثاته.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم