عاجل:

تنافس قوي على منصب الوزير الأول..

موريتانيا .. من سيختار غزواني لقيادة حكومته؟

الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
موريتانيا .. من سيختار غزواني لقيادة حكومته؟ تتجه الأنظار في موريتانيا لاختيار رئيس وزراء يقود أول حكومة في عهد الرئيس محمد ولد الغزواني للبلاد خلفا لحكومات النظام المنتهية ولايته التي لم تقنع الشارع بأدائها وبأسمائها وظلت مثار جدل وعدم قبول وبات رحيلها بالنسبة للكثيرين حدثا كبيرا ينتظرونه ويستبشرون له.

العالم - موريتانيا

يجمع المراقبون على ان الوزير الاول سيتم اختياره هذه المرة على غير العادة من خارج دائرة منطقة الشرق التي هيمنت على هذا المنصب ردحا طويلا من الزمن في سياق تقليد قديم حافظت كل الانظمة عليه نظرا لانتمائها جميعا لمنطقة واحدة.

الثابت هو ان اختياره لن يعتمد على السيرة الذاتية له ولا تراكم الخبرات أوالحاجة للمرحلة القادمة، بل سيعتمد القاعدة السابقة وستكون المنافسة قوية بين منطقتي اترارزة وادارار رغم ترشيحات بعض المتابعين لشخصيات من متطقة اترارزة.

طرحت اسماء عديدة وروج لاخرى كثيرا في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي غير ان الحسم سيكون في الايام القليلة القادمة حين يتسلم الرئيس المنتخب مهامه رسميا.

المعطيات والمؤشرات توحي بان الرئيس يتجه نحو اختيار شخصية وطنية اقرب للتكنوقراط لم تتقلد منصبا ساميا في الحكومات السابقة وتتمتع بكفاءة عالية.

هذا التوجه يؤكد ان الحكومة القادمة قد لاتكون بالضرورة حكومة محاصصة وان دخول المعارضة مايزال محل شك كبير فمن سيختار غزواني اخيرا لقيادة حكومته؟

المصدر: أخبار الوطن

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون