عاجل:

المفاوضات التجارية إلى أيلول... والصين تصعّد ضد تايوان

الخميس ٠١ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
المفاوضات التجارية إلى أيلول... والصين تصعّد ضد تايوان تمكّنت الصين والولايات المتحدة من الخروج باتفاق على عقد جولة مفاوضات تجارية جديدة، على رغم التصريحات الهجومية لدونالد ترامب قبيل المحادثات. تصريحاتٌ حافظت بكين على هدوء نسبي إزاءها، مبديةً عدم رغبتها في الانجرار إلى التصعيد، لكنها في الوقت نفسه اختارت إرسال تنبيه إلى واشنطن من بوابة تايوان.

العالم - أسيا والباسيفيك

على رغم الجو المشحون الذي رافق انطلاق الجولة الثانية عشرة من المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والذي سبّبته تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المستفزّة لبكين، تمكّن فريقا التفاوض من الخروج باتفاق على عقد جولة جديدة لاحقاً. لكن الصين التي عكست تصريحاتها الإيجابية حول المحادثات رغبتها في عدم الانجرار إلى تصعيد ترامب الإعلامي، عمدت في الوقت نفسه إلى تقييد منح بعض التأشيرات إلى تايوان، وذلك بعد تصديق الخارجية الأميركية على بيع الأخيرة أسلحة بقيمة مليارَي دولار مطلع الشهر الماضي، في تحدٍّ علني من البلدين لبكين، آنذاك.

ووصفت الصين المفاوضات مع الأميركيين بأنها «بنّاءة»، معلنةً العزم على استئنافها في أيلول/ سبتمبر المقبل. وقالت وكالة «أنباء الصين الجديدة» (شينخوا) إن «الجانبين أجريا محادثات صريحة ومفيدة جداً ومعمّقة حول القضايا الكبرى ذات الاهتمام المشترك في المجالين الاقتصادي والتجاري».

وأضافت أن المفاوضين بحثوا «مسألة زيادة الصين مشترياتها من المنتجات الزراعية الأميركية وفق حاجاتها»، كما توفير الولايات المتحدة «الظروف المواتية لعمليات الشراء هذه».

وذكر المكتب الإعلامي للبيت الأبيض في بيان أمس في ختام المحادثات أنّ «المفاوضين تطرّقوا إلى مسائل شائكة كالنقل القسري للتكنولوجيا وحقوق الملكية الفكرية والحواجز الجمركية». وأشار إلى أنّ «الجانب الصيني أكد تعهده شراء المنتجات الزراعية الأميركية بشكل أكبر»، وهو ما قد يريح واشنطن إذ إن ترامب كان قد اعتبر أن بكين «مُلزمة» بزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأميركية، بعدما أثار غضبه تقليص الصين وارداتها من تلك المنتجات واتجاهها نحو سوق المنتجات الزراعية الروسية.

وتُعدّ المحادثات التي اختتمت أمس في مدينة شنغهاي الصينية أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ توصّلهما إلى هدنة تجارية. وكانت مدتها قصيرة نسبياً، وخرج بعدها المجتمعون أبكر مما كان يُتوقَّع لالتقاط صورة تذكارية، قبل أن يتوجّه الوفد الأميركي إلى المطار من دون الإدلاء بأي تصريح، خاصة في ما يتعلق بهجوم ترامب على الصين وتوقيته.

لكن المحلل في الشركة الاستثمارية «فانغارد ماركيتس»، ستيفن إينيس، رأى أنّ هذا الهجوم الجديد لترامب «قوّض تفاؤل الأسواق بشأن المفاوضات التجارية»، فيما عبّرت صحيفة «الشعب» الصينية عن أسفها، لأن «طبول بعض الأميركيين تسبّب نشازاً في اللحن الرئيس». أما المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشونيينغ، فقد حمّلت بكل وضوح الولايات المتحدة مسؤولية المأزق الحالي، إذ قالت: «عندما يكون أحدهم مريضاً، من غير المجدي أن يُطلب من شخص آخر تناول الدواء».

على خط موازٍ، أعلنت الصين أمس أنها ستعلّق اعتباراً من الأول من آب/ أغسطس منح تأشيرات مرور للسياح الأفراد في الصين القارية الراغبين في زيارة تايوان، في ما قد يسبب ضربة اقتصادية قاسية للجزيرة.

وأتاح برنامج لمواطنين صينيين في 47 مدينة في البر الصيني طلب الحصول على أذون لزيارة تايوان بشكل منفرد، وليس ضمن مجموعات سياحية. لكن وزارة الثقافة والسياحة الصينية قالت في بيان إنّ منح الأذون سيُعلَّق اعتباراً من الغد «بسبب العلاقات الحالية على جانبي المضيق».

خطوة ليست الأولى من نوعها إذ كانت بكين قد اتخذت إجراءات عقابية أخرى تمثّلت بقطع الاتصالات الرسمية مع تايبيه وتشديد الضغوط الاقتصادية على الجزيرة وذلك بعد قرار الولايات المتحدة بيع تايوان عتاداً عسكرياً بقيمة مليارَي دولار بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية، الأمر الذي أثار غضب الصين ودفعها إلى المطالبة بإلغاء الصفقة على الفور.

وفيما لم يمتثل الجانب الأميركي ولا التايواني للتحذيرات الصينية، اضطرت بكين إلى أن تنشر الأسبوع الماضي تقريراً بعنوان «الكتاب الأبيض للدفاع الوطني في العصر الجديد» يرسم الخطوط العريضة لسياسة البلاد الدفاعية خلال المرحلة المقبلة، متضمّناً تهديدات باستخدام القوة العسكرية في جهود إعادة توحيد تايوان مع البلاد واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للقضاء على «الانفصاليين» في الجزيرة.

وفي تعليقها على أحدث الخطوات الصينية، أدانت تايوان ما وصفته بأنه «حظر تعسفي» من قِبَل بكين على المواطنين الصينيين الذين يحاولون السفر إلى تايوان. وقال مجلس شؤون البر الرئيسي، الهيئة الحكومية التي تتعامل مع بكين، إن الإعلان الصادر عن وزارة الثقافة والسياحة الصينية يمثّل «انتهاكاً لاتفاق ثنائي بشأن السياحة»، مضيفاً أنه «لم يجرِ التشاور معه بشأن الخطوة».

المصدر: الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سیشارك في اجتماع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان


الرئيس الامريكي دونالد ترامب: لو لم أكن رئيسًا للولايات المتحدة لما كانت "إسرائيل" موجودة


هلال الأحمر الايراني يعلن التأهب في طهران إثر زلزال بقوة 3.8 درجات ضرب مدينة پرديس شرق العاصمة


طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تهرب من المنطقة خوفاً من الرد الإيراني


حرس الثورة: ندعو شركات الملاحة إلى عدم الانجرار وراء تحريض الجيش الأميركي، وعدم تعريض أرواح أطقم سفنها وممتلكاتها للخطر


حرس الثورة: الالتزام بالتعليمات الصادرة عن البحرية في حرس الثورة الإسلامية بشأن حركة عبور السفن في مضيق هرمز إلزامي


حرس الثورة: نحذر مجددًا ان مصير السفن التي تنتهك الأنظمة الأمنية المعتمدة في مضيق هرمز لن يكون مختلفًا


حرس الثورة : ناقلة نفط مخالفة كانت تعتزم العبور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، اشتعلت فيها النيران وتوقفت بعد اصطدامها بلغمين بحريين


الخارجية الايرانية: تقع المسؤولية عن عواقب الأعمال العدوانية الأميركية واستمرار الحصار على واشنطن والأطراف التي تتواطأ معها


الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة سترد بحزم وبشكل مناسب على أي عدوان عسكري من جانب العدو


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم