عاجل:

هدية ترامب الجديدة لنتنياهو.. والسلطة الفلسطينية تعلق

الإثنين ١٢ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
هدية ترامب الجديدة لنتنياهو.. والسلطة الفلسطينية تعلق ردا على الأنباء التي تناقلتها بعض المصادر ووسائل الإعلام، التي تتحدث عما يمكن أن تقدمه واشنطن لرئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو كهدية للنجاح في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، قال الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، 'إنه لا حق ولا شرعية لأي إجراء أو قرار يمس بالحقوق الفلسطينية والشرعية الدولية'.

العالم ـ فلسطين

واعتبر أبو ردينة، اليوم الاثنين، أن القيام بمثل هذا العمل سيكون له آثار خطيرة، بعد إعلان ترامب عن القدس عاصمة لـ'إسرائيل'، واستمرار اقتحامات المستوطنين والمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك، والموقف الأميركي من اللاجئين ورواتب الشهداء والأسرى.

وأضاف الناطق الرسمي باسم السلطة ان هذه الخطوة إن تمت ستكون بمثابة استمرار اللعب بالنار، مؤكدا أن الاستقرار والأمن لايتجزءان، ولن يكون السلام بأي ثمن، وأن ذلك لن يؤسس لأي حق ولن يخلق واقعا مزيفا قابلا للاستمرار.

وختم أبو ردينة تصريحه بالقول، إن الشعب الفلسطيني سيدافع عن حقوقه وتاريخه وتراثه ومقدساته مهما طال الزمن، وأن النصر في النهاية للحق والعدالة والشرعية الفلسطينية أولا، وللشرعية العربية والدولية.

وقالت مصادر في مكتب نتنياهو إن الأخير يسعى الى الحصول على دعم علني من ترامب لفكرة فرض السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وضم مستوطناتها وذلك قبل الانتخابات العامة القريبة.

وقالت المصادر إن هذه الخطوة ستكون في حال اتخاذها، ثالث هدية يمنحها ترامب لنتنياهو عشية الانتخابات بعد نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة والاعتراف بفرض 'السيادة' الإسرائيلية على هضبة الجولان السوري المحتل.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي