عاجل:

عون: مع «سيدر» و«ماكنزي»!

الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
عون: مع «سيدر» و«ماكنزي»! أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن الأسبوع المقبل سيشهد بدء «وضع خطط تنفيذية تصبح جاهزة بعد شهر. وهذا كله بهدف إيجاد حلول لكل القضايا التي تزعج المواطنين، ولا سيما أزمة الكهرباء»، معتبراً أن تنفيذها «بحاجة إلى التعاون بين السلطات كافة».

العالم - لبنان

وعن الشائعات بإيعاز الولايات المتحدة له لإبعاد الوزير جبران باسيل، قال: «أنا لا أبعد لا باسيل ولا أي انسان آخر. فليس لي مصلحة في ذلك. باسيل هو رئيس حزب ورئيس أكبر كتلة نيابية، وكثر قالوا منذ فترة إن جبران باسيل هو رئيس الجمهورية والجنرال عون هو رئيس الحزب، وكنت أضحك يومها. وكان هناك من السياسيين الكبار الذين يأتون الي ويطلبون مني الضغط عليه في بعض الشؤون السياسية التي تزعجهم، وكان جوابي دائماً لهم اذهبوا وتحدثوا معه».

ونفى «أن تكون الدولة اللبنانية قد تعرضت لأي ضغوط أميركية من أجل إجراء المصالحة أو حل الموضوع المالي»، وقال: «لا أميركا تتدخل ولا طبعنا يقبل بالضغوطات».

وعن موازنة العام 2020، أكد أن «العمل قائم حالياً على وضعها»، مشدداً على «ضرورة أن تصدر في 31 كانون الأول كموعد أقصى، ونأمل ألا يحصل أي تأخير».

ونفى عون تبلغه أي أمر بشأن العقوبات الأميركية على شخصيات مسيحية قريبة من حزب الله.

وشدّد الرئيس اللبناني على ضرورة السير بتوصيات مؤتمر «سيدر» وما فيه من مشاريع بنية تحتية، إضافة إلى مقررات خطة «ماكنزي»، نافياً «إبداء بعض الدول الأوروبية استياءها من عدم تجاوب الحكومة اللبنانية بشأن توصيات «سيدر».

أما عن الإصلاحات السياسية وعمّا إذا كان العهد سيشهد على استكمال تطبيق الطائف كلياً، فقال: «أنا أقوم بإعادة تطبيق الدستور. لكن البعض اعتاد خرق الدستور وحرمان البعض الآخر من حقوقه، فحين أقوم بتصحيح الأمور يقولون إنه يتمّ خرق الدستور. لقد اعتاد البعض عادات سيئة كثيرة، لكي تقوم بإصلاح الأمر فإنه يتطلب وقتاً».

المصدر: الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس