عاجل:

في مرحلة ما بعد البشير.. السودان بانتظار الحكومة الأولى

الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
في مرحلة ما بعد البشير.. السودان بانتظار الحكومة الأولى لا يزال السودان يترقب الخميس الإعلان عن حكومته الأولى في مرحلة ما بعد عمر البشير، فيما تستمر المباحثات بشأن الوزراء الذين يفترض بهم إدارة مشاكل البلاد خلال المرحلة الانتقالية نحو حكم مدني.

السودان-تقارير

وكان من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأربعاء عن أسماء الوزراء الرئيسيين في حكومته. غير أنّ مصدراً مقرباً من الخبير الاقتصادي أشار الخميس إلى أنّه لم يحسم خياراته بعد.

وقال المصدر لفرانس برس، إنّ "المداولات مستمرة وليس واضحاً متى تنتهي".

ويفترض أن يختار رئيس الوزراء الذي اختاره المجلس السيادي في 21 آب/أغسطس، أعضاء حكومته من بين الأسماء التي اقترحتها قوى الحرية والتغيير، رأس حربة الحركة الاحتجاجية، وذلك بموجب الاتفاق التاريخي الموقع في 17 آب/اغسطس.

ويستثنى من الوزراء المختارين وزيرا الداخلية والدفاع اللذان سيعينهما عسكريو المجلس السيادي المكوّن من ستة مدنيين وخمسة عسكريين وتقع عليه مسؤولية قيادة البلاد لثلاث سنوات ونيف في مرحلة انتقالية نحو سلطة مدنية منتخبة.

وأكد حمدوك السبت أنه سيختار للحكومة أعضاء من التكنوقراط بحسب "كفاءاتهم". وقال "نريد فريقا متجانسا على مستوى التحديات".

كما أكد حمدوك (63 عاماً)، وهو خبير اقتصادي وسبق أن عمل في الأمم المتحدة، تمسكه "بتمثيل عادل للنساء" في الحكومة.

وتأتي هذه الخطوات السياسية المهمة في تاريخ السودان، عقب توقيع "قوى التغيير" و"المجلس العسكري" الحاكم، يوم السبت، بصورة نهائية على وثيقتي الإعلان الدستوري والإعلان السياسي لهياكل وتقاسم السلطة في الفترة الانتقالية، واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهرا، يتقاسمان خلالها السلطة، وتنتهي بالانتخابات.

تحديات..

ومن المقرر أن يعقد أول اجتماع للحكومة والمجلس في الأول من أيلول/سبتمبر. وقد يتم تأجيل هذا الموعد في حال تأخر تشكيل الحكومة.

والوضع الاقتصادي من التحديات الأولى التي ستكون على طاولة الحكومة، بعدما بدأ اقتصاد البلاد بالتداعي إثر انفصال الجنوب في 2011 ما حرم الخرطوم من ثلاثة ارباع احتياطاته النفطية.

وفاقمت عقوبات أميركية الأوضاع بعدما استمرت لنحو عقدين بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، ورفعت في 2017، فيما ترزح البلاد تحت نسب تضخم مرتفعة ونقص مزمن في سلع أساسية ونقصاً كبيراً في العملات الأجنبية.

وشكّلت الاوضاع الاقتصادية الصعبة سبباً رئيساً للاحتجاجات التي بدأت في كانون الأول/ديسمبر 2018، خاصة بعد قرار الحكومة مضاعفة سعر الخبز ثلاث مرات.

وتحوّلت التظاهرات بسرعة إلى حركة احتجاج ضد البشير. وخلال الأشهر الثمانية لهذه التظاهرات قتل أكثر من 250 شخصا في عمليات قمع واستخدام القوة، حسب لجنة الأطباء المركزية القريبة من المحتجين.

وسيتعيّن على الحكومة المقبلة أيضاً التعامل مع تحد كبير آخر: التوصل في ستة أشهر إلى اتفاقات سلام مع المجموعات المتمردة في المناطق التي تشهد نزاعات، وخصوصا تلك التي رفضت اتفاق 17 آب/اغسطس.

وقاتلت مجموعات متمردة عدة في ولايات مهمشة وخصوصا دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، قوات عمر البشير لسنوات.

ووعد حمدوك "بوقف الحرب وبناء سلام دائم".

وقتل مئات الآلاف من الأشخاص في النزاعات الثلاثة ونزح ملايين. وما زال مئات الآلاف من هؤلاء يعيشون في مخيمات.

مثير للقلق..

وأثار تأجيل إعلان الحكومة قلقاً بين السودانيين في وقت يواجه السودان يواجه تحديات كبيرة وبحاجة إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت.

وخلال الشهر الماضي، جرى تأجيل انطلاق المسار الانتقالي لـ48 ساعة خلال تشكيل المجلس السيادي.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد


اقتحامات واعتقالات واسعة وتحركات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة


رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف - بمناسبة أسبوع الحكومة: الخلاف واستنزاف القدرات الداخلية هما ما يريده العدو