عاجل:

بالفيديو..هذه رسالة وجهها وزير الخارجية الايراني لاميركا

الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠١٩
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
أكدت طهران ألاّ تفاوض مع واشنطن ما لم تكف عن ممارسة الضغوط والإرهاب الاقتصادي، وتلتزم بالاتفاق النووي. بدوره أكد حرس الثورة الاسلامية أن ايران كانت جاهزة للرد على الولايات المتحدة بعد إسقاط طائرتها التجسسية.

العالم _ مراسلون

اذا كانوا يريدون التفاوض عليهم التخلي عن الارهاب، رسالة وجهها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لاميركا التي تشن حربا اقتصادية على ايران من جهة وتدعي انها تريد الحوار من جهة اخرى. تصريحات جاءت خلال زيارة ظريف العاصمة الماليزية كوالالمبور محطته الـ3 والاخيرة لجولتة الاسيوية مؤكدا أنّ من غير الممكن أنْ تتواصل إيران مع الولايات المتحدة ما لم تكف عن ممارسة الإرهاب الاقتصادي وتلتزم بالاتفاق النووي.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اعتبر ان: الحرب الاقتصادية تعني انك تستهدف المدنيين لذا امريكا هي منخرطة في هذه الحرب ضد الشعب الايراني، المبدأ الاساس في هذه النوع من الحرب هو عدم التفاوض مع الارهابيين واذا ارادوا التفاوض عليهم التخلي عن الارهاب.

مساعدُ وزيرِ الخارجية عباس عراقجي اكد بدوره ان لا مفاوضات مع واشنطن او اي طرف اخر تحت الضغط لافتا الى ان المفاوضاتِ مع الأوروبيين تدورُ حولَ تلبيةِ المطالبِ الخاصة لإيران

عراقجي تابع ان: ليس لدينا اي تفاوض مع اميركا، وقد قلنا ذلك بصراحة للجميع. أي دولة لن ترضخ للتفاوض تحت الضغط. كلامنا واضح. يجب رفع الحظر عن نفطنا والعائدات المالية نعود للالتزام الكامل بخطة العمل المشترك حول الاتفاق النووي.

لكن قائد القوة جوفضائية في الحرس الثوري الاسلامية العميد امير علي حاجي زاده حذر من المخطط الاوروبي الاميركي حول الاتفاق النووي فيما لفت الى ان القوات الايرانية كانت جاهزة للرد على الولايات المتحدة بعد اسقاطها طائرتها التجسسية في الخليج الفارسي. كما اكد أنّ طهران كانتْ قد اتخذتْ قراراً بضربِ القواعدِ والسفنِ الأميركية في قطر والإمارات وبحر عمان عندَ سقوطِ أولِ صاروخٍ أميركي في الأراضي الايرانية، وحددتْ أهدافَها مسبقاً.


وقال قائد القوة جوفضائية ان: الأوروبيون هم جزء من المخطط الأميركي الشيطاني. انه مخطط محبوك جيدا يسعى إلى إخافتنا من وقوع الحرب في حال انسحابنا من الاتفاق النووي.

حرس الثوري الايراني اكد ايضا ألاّ مكانَ في الخليج الفارسي للعابثين بأمن المنطقة. قائد القوة البحرية في الحرس الادميرال علي رضا تنكسيري قال أنّ ايران قادرةٌ على توفيرِ الأمن في مياهِ الخليجِ الفارسي، ومضيقِ هرمز تحديداً. واكد انها ترصدُ تحركاتِ الأعداء فيما اعتبر أنّ الوجودَ الأجنبي هو السببُ الوحيد وراءَ زعزعةِ الاستقرار في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس محافظي الوكالة الذرية يحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن


بعثة إيران لدى الوكالة الذرية: قرار الوكالة بإحالة ملفنا النووي لمجلس الأمن منحاز ومسيس


البيان المشترك: تسييس القضايا وهجمات "إسرائيل" كانا العائقين الرئيسين أمام وصول الوكالة إلى المواقع المعنية في سوريا


إيران تقلب المعادلة: ترامب يتراجع وحربٌ شاملةٌ تتعثر


البيان المشترك لإيران وروسيا والصين: نشدد على ضرورة محاسبة الجهة التي تقف وراء هذه الاعتداءات


بيان مشترك لإيران وروسيا والصين في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ندين الهجمات الإسرائيلية على سوريا


رويترز: إدارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع أن يظل إنتاج الخام بالمنطقة أقل من متوسط ما قبل الصراع حتى الربع الثاني من 2027


رويترز: تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية تشير لانخفاض مخزونات النفط العالمية بمقدار 400 مليون برميل حتى الآن في 2026


القوات اليمنية تسيطر على معسكر خالد بن وليد الذي يعتبر بوابة لمدينة المخا


بيان لـ8 دول عربية وإسلامية: ندعو إلى التنفيذ الكامل والفوري لـ"خطة السلام" لإنهاء الصراع في غزة


الأكثر مشاهدة

"إسرائيل"تصعّد عدوانها على غزّة وتستهدف النازحين والصحافيين


لبنان تحت النار: الإحتلال يفرض معادلة السيادة بالإملاءات


إعتراف أميركي بالفشل أمام إيران.. واشنطن تبحث تقليص وجودها في الشرق الأوسط


إيران تقلب المعادلة: ترامب يتراجع وحربٌ شاملةٌ تتعثر


غزة تختنق جوعا.. حين يصبح الطعام سلاحا للحصار


تحت الرّكام.. رضيع "كفر رمّان"يختصر مأساة العدوان الإسرائيلي


نتنياهو يصعّد جنوب لبنان تمهيداً لتغيير خريطة المنطقة


عراقجي يحضر اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية


المجلس السياسي الأعلى: جريمة استهداف الإصلاحية المركزية بالجوف تطور بالغ الخطورة تتحمل السعودية كامل المسؤولية عنها


المجلس السياسي الأعلى: استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب


المجلس السياسي الأعلى: اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار التصعيد السعودي في إطار حقه الكامل والمشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته ومصالحه