عاجل:

هذه رسالة رجل أعمال كويتي شهير للشعب السوري

السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
هذه رسالة رجل أعمال كويتي شهير للشعب السوري أعلن رجل الأعمال الكويتي والنائب السابق في مجلس الأمة الكويتي عبد الحميد دشتي عن استعداده لاستثمار ملياري دولار في مشاريع استثمارية و تنموية في سوريا .

العالم - سوريا

ونقل موقع “أخبار سوريا والعالم” عن دشتي ،قوله أن “في جعبته 2 مليار دولار، ينوي استثمارها في سوريا خلال المرحلة المقبلة”.

وأضاف رجل الأعمال الكويتي مخاطباً الشعب السوري “لا تسامحوني إن لم أستثمر 2 مليار دولار في سوريا”.

وأشار الموقع إلى أن رجل الأعمال الكويتي عبد الحميد دشتي موجود حالياً في سوريا بهدف الاجتماع مع المعنيين بالشأن الاقتصادي، وطرح عدة مشاريع استثمارية تنموية متنوعة.

وكانت دولة الكويت تحتل المرتبة الثالثة في الاستثمارات الأجنبية في سوريا قبل بدء الحرب في سوريا، موزعة علي أكثر من 32 مشروعا، منها 25 مشروعا صناعيا و3 مشروعات زراعية و3 مشروعات في قطاع النقل والمواصلات، وتقدر بنحو 6 مليارات دولار منها 10% أموال حكومية.

وشهدت سوريا مؤخراً نشاطاً في الاستثمارات والمشاريع لبعض المستثمرين العرب و الأجانب كما أعربت عدة دول و شركات عن استعدادها للمشاركة في إعادة الإعمار و الحركة الاقتصادية في سوريا في مقدمتها روسيا و الصين و إيران وغيرها من الدول الصديقة لسوريا لاسيما بعد انحسار الوجود الإرهابي على الأراضي السورية و تحرير الجيش السوري لمساحات واسعة من البلاد من المسلحين.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار