عاجل:

عمران خان يحذر من خطر اندلاع حرب نووية مع الهند

الأحد ٠١ سبتمبر ٢٠١٩
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
عمران خان يحذر من خطر اندلاع حرب نووية مع الهند دعا رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المجتمع الدولي إلى التدخل في الأزمة حول إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند من أجل تجنيب المنطقة خطر الانزلاق نحو حرب بين الجارتين النوويتين.

العالم-باکستان

وقال خان في مقال كتبه لصحيفة "نيويورك تايمز" ونشر الجمعة، "إذا لم يفعل العالم شيئا لوقف الهجوم الهندي على كشمير وشعبه، فستقترب الدولتان المسلحتان بالأسلحة النووية من مواجهة عسكرية مباشرة".

وأكد خان أنه ومنذ توليه منصب رئيس وزراء باكستان في أغسطس من العام الماضي، جعل مسألة التوصل إلى "سلام دائم وعادل" في جنوب آسيا وتطبيع العلاقات مع الهند من خلال التجارة وتسوية قضية كشمير، إحدى أولاويات سياسته.

لكن كل جهوده لبدء الحوار مع الهند باءت بالفشل، لأنها قوبلت بالرفض من جانب الهند، حسب خان.

واتهم خان نظيره الهندي ناريندرا مودي بأن "خطابه المعادي لباكستان ومواقفه المتشددة تجاهها تشعل الهيجان القومي" بين مواطنيه.

وأضاف رئيس وزراء باكستان أن الحكومة الهندية تعمل منذ فترة من أجل إدراج البلاد على قائمة الدول الراعية للإرهاب، في وقت كان يبدي فيه نواياه السلمية.

وأشار إلى تنامي قوة المنظمة القومية الهندوسية "راشتريا سوايامسيفاك سانغ" R.S.S، قائلا إن الهند يحكمها حاليا أشخاص يحملون أيديولوجية تفوق الهندوس، حيث "لا يزال رئيس الوزراء الهندي وعدد من وزرائه أعضاء في هذه المنظمة التي كان مؤسسوها قد أبدوا إعجابهم بموسوليني وهتلر".

كما أشار خان إلى تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الهندي، راجناث سينغ واعتبرها "تهديدا نوويا صريحا" لباكستان، إذ قال مؤخرا إن "مستقبل سياسة "عدم الاستخدام الأول" للأسلحة النووية" قد تتغير حسب الظروف".

وختم رئيس الوزراء الباكستاني مقاله بالقول إن شبح الحرب النووية الذي بات يخيم على جنوب آسيا يتطلب التخلي عن "العقلية العقيمة" وبدء الحوار حول كشمير بمشاركة أصحاب المصلحة كافة من أجل التوصل إلى حل ناجع للأزمة، يضمن الحق في تقرير المصير لسكان كشمير.

وأضاف: "لكن الحوار يمكن أن يبدأ شريطة تراجع الهند عن ضمها غير الشرعي لكشمير وإلغائها حظر التجول المفروض هناك، وسحب قواتها".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي