عاجل:

سوريا كالعادة ستفاجئكم!

الأحد ٠١ سبتمبر ٢٠١٩
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
سوريا كالعادة ستفاجئكم! العقل الجمعي الاقتصادي الذي يحاول قراءة الواقع الاقتصادي السوري، في معظمه، نؤكد على “معظمه”، هو عقل اقتصادي تقليدي جدا، وهو لم يختلف عن العقل الجمعي العسكري الذي حاول قراءة الواقع العسكري الميداني، في مطلع العدوان على سوريا، كذلك بالنسبة للعقل الجمعي السياسي، والذي بدوره لم يستطع أن يجيب على استشراف ما كان يحصل سياسيا.

العالم - سوريا

-لماذا؟.. لماذا حصل معنا ذلك؟.. لأننا كنا كمتابعين ومحللين ومهتمين نظراء خصومنا وأعدائنا في تطبيق القواعد المعرفية الطبيعية التقليدية التي نحفظها عن ظهر قلب، على كل المستويات، في حين أن الواقع لم يكن كذلك، إذ أن تطبيق معادلات معرفية تقليدية، سياسية اقتصادية عسكرية، في سياق غير تقليدي، لن تكون نتائجها صحيحة قولا واحدا.

-كلنا علينا أن نتذكر كيف أن عقلنا الجمعي الميداني العسكري، في السنوات الأولى للعدوان، لم يستطع أن يقرأ السيطرة للمجموعات المسلحة على مساحات واسعة من جغرافيا الوطن، إلا من خلال أنها سيطرة تقليدية صرفة، وتعامل معها باعتبارها معيارا حقيقيا لناتج مشهد المواجهة الكلية، في حين أن المسألة في جوهرها لم تكن كذلك.

-إن العقل الاقتصادي الجمعي، لمعظم الذين يقدمون قراءات الواقع الاقتصادي السوري، يتناول هذا الواقع من خلال قواعد اقتصادية تقليدية، أو أنه يحاول أن يتعامل مع الواقع باعتباره واقعا محكوما بتحديات تقليدية، علما أن من يدير المعركة الاقتصادية لا ينطلق من هذه القواعد البتة، وإنما يتجاوزها إلى قواعد تحاكي واقعا غير مستقر، كما أنه لا يتعامل مع هذا الواقع باعتباره يخضع لعدوان تقليدي أيضا.

-صدقوني..
إن سر العقل الجمعي الذي أدار المعركة، سياسيا وأمنيا واقتصاديا وعسكريا، أنه لم يكن عقلا تقليديا، ولم يستعمل أدوات ومعارف تقليدية في مواجهة هذا العدوان، ولو أنه كان كذلك، أي لو أنه كان عقلا جمعيا تقليديا، محكوما بقواعد عامة معروفة تماما، لما صمد هذا الوطن أكثر من شهرين على أكثر تقدير.

خالد العبود

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس