عاجل:

ليبرمان: نحن من سيقرر من يكون رئيس الحكومة المقبلة

الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠١٩
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
ليبرمان: نحن من سيقرر من يكون رئيس الحكومة المقبلة

أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أن حزبه هو من سيحدد رئيس حكومة الإحتلال المقبلة، وذلك في ظل تقارب نتائج المتنافسين الرئيسيين، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس.

العالم - الإحتلال

أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أن حزبه هو من سيحدد رئيس حكومة الإحتلال المقبلة، وذلك في ظل تقارب نتائج المتنافسين الرئيسيين، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس.

وشدد ليبرمان على أن أي ائتلاف مستقبلي لن ينجح من دون "إسرائيل بيتنا".

ورجحت تقارير إعلامية في الكيان أن تحصل أحزاب اليمين (دون حزب ليبرمان) على 58 مقعدا في الكنيست المتكون من 120 مقعدا، مقابل 54 مقعدا لأحزاب الوسط والعرب.

ومن المتوقع أن يمتلك حزب ليبرمان نحو 10 مقاعد.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤولين في "إسرائيل بيتنا" أن الحزب سيسعى لتشكيل حكومة وحدة مع حزب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو "الليكود"، وتحالف "أبيض أزرق" الذي يقوده رئيس الأركان الأسبق، بيني غانتس.

وقبيل بدء عملية التصويت الثلاثاء، تعهد ليبرمان بإقصاء الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة من حكومة وحدة وطنية مفترضة، خلال المفاوضات.

أما النتائج الرسمية النهائية فسيعلن عنها في الـ 25 من الشهر الجاري، تعقبها أسابيع من المفاوضات بين الأحزاب التي ستدخل البرلمان بشأن تشكيل الحكومة الائتلافية.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار