العالم - العراق
وقالت اللجنة المنظمة للملتقى في بيان إن "الملتقى يعقد في هذا الوقت الذي يحتاج فيه العراق التركيز على الشؤون الأمنية والاقتصادية من أجل تهيئة البيئة المناسبة لدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام وتحقيق التنمية المنشودة بكل جوانبها. إنَّ ترسيخ هذين العاملين - الأمن والاقتصاد - لن تكون مُهمَّة يسيرة، خصوصاً في ظل الأوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط من انقسام سياسي على أساس محاور مختلفة ومُتصارعة أحياناً، كما يُشكل نموذج الدولة الريعية التحدي الأكبر لملف الاقتصاد في العراق، لا سيَّما في ظل الاضطرابات المستمرة في أسواق البترول، فيما تستمر الحاجة إلى مواجهة التحديات الأمنية في العراق، على مستوى التعاطي مع الخلايا الإرهابية النائمة أو التصدي للفكر المتطرف بشكل عام".
واضافت ان "الملتقى شهد حضوراً محلياً ودولياً مُهماً من السياسيين وصُنَّاع القرار وأصحاب الرأي لمناقشة مُختلف القضايا التي تهم مُستقبل العراق في المجالات والاقتصادية والأمنية والتنموية".
وتابعت ان أهداف الملتقى جمع الخبراء، من الأكاديميين والمختصين إلى جانب الشخصيات الحكومية وغير الحكومية من المهتمين بالشؤون الأمنية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، في بغداد للمُناقشة والتداول، و مُناقشة ما استجد في الوضع السياسي الإقليمي، وسط ازدياد سياسات المحاور في منطقة الشرق الأوسط، ومنها التدخلات والمواقف الدولية حول دول المنطقة ومُستقبل الأزمات الراهنة التي يشهدها الشرق الأوسط".