عاجل:

أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا 'المنطقة الآمنة' المزمعة بسوريا

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا 'المنطقة الآمنة' المزمعة بسوريا

قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان وترامب بحثا هاتفيا "المنطقة الآمنة" المزمعة شرقي الفرات بسوريا.

العالم - تركيا

وبحسب وكالة الأنباء التركية (الأناضول) أكد أردوغان لترامب أن تركيا "مصممة على استمرار مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا واتخاذ كافة التدابير لتجنب مشكلة مشابهة (لداعش) في المنطقة".

وأكد أردوغان لترامب أن "إقامة المنطقة الآمنة شرط للقضاء على التهديد الإرهابي الصادر عن "بي كا كا- ي ب ك" وتشكل الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم".

وقرر الرئيسان أردوغان وترامب إجراء لقاء في واشنطن نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق من يوم الأحد، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب "أدرج مسألة انسحاب قوات بلاده من منطقة شرق نهر الفرات السورية، لكن من هم حوله لم يعملوا إلى الآن بتوصياته".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري الـ29 لحزب العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة.

وأوضح أردوغان أن تركيا "تمر حاليا بمرحلة ستحدد معالم ربع أو نصف قرن قادم"، مبينا أن الشعب التركي "لم ينحنِ أمام الهجمات العلنية والسرية الجارية ضده منذ 6 سنوات".

وتابع قائلا: "صحيح أن الهجمات العلنية والسرية المستمرة منذ 6 سنوات ضد بلادنا، لم تركع شعبنا، لكنها أتعبته، وكل مشكلة واجهناها وتغلبنا عليها، ساهمت في زيادة قوة بلادنا".

وأكد أن "ثمن أي محاولة لإلحاق الضرر بتركيا، سيكون باهظا، مقارنة بالفترات السابقة"، مشيرا إلى أن "الذين كانوا يديرون تركيا حسب أهوائهم في الماضي، يصطدمون اليوم بإرادة صلبة لدى الشعب، ويعودوا خائبين".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار