عاجل:

اصلاحات سيدر المطلوبة في لبنان بين الممكن والمستحيل

الثلاثاء ٠٨ أكتوبر ٢٠١٩
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
اصلاحات سيدر المطلوبة في لبنان بين الممكن والمستحيل مهلة سيدر  للبنان وشروط الاستدانة تصطدم بالاوراق الاقتصادية  والستة اشهر تتسارع بين اورقة الاصلاحية و الشارع المتري معيشيا

العالم - لبنان

تتسارع الاحداث الاقتصادية في لبنان بموازاة ما وضعه مؤتمر سيدر من شروط مسبقة يتم من خلالها اقراض لبنان ماليا للنهوض من ازمته الاقتصادية التي بات يلوح في افقها تبديد احلام بنى عليها المسؤولون اللبنانيون امالا كثيرة للنهوض من الازمة الاقتصادية.
الا ان الاوراق الاصلاحية التي ارتبطت بهذه الشروط ما زالت حبرا على ورق ولم تتعدَ المواقف المأمولة دون ملامسة النتائج المطلوبة بحسب المراقبين.
ومن هنا تقول الاوساط المتابعة انه يتبين من الورقة التي أعدّها مكتب رئيس الحكومة سعد الحريري بعنوان "إجراءات إنقاذية للأشهر الستة المقبلة والتي وزعت على أعضاء اللجنة الوزارية المكلّفة دراسة الإصلاحات المالية والاقتصادية في إطار مناقشاتها الموازية لمشروع قانون موازنة العام 2020، أنها تضمّنت جملة واسعة من الإجراءات التقشّفية والضريبية الإضافية والمكرّرة، وفي حال تطبيق عشرة في المئة منها يصبح لبنان جنة ولا يعود في حاجة إلى الكثير من الدعم الخارجي.ولكن ووفق التجارب السابقة تقول المصادر تبقى العبرة بالتنفيذ، إذ لا يحتاج لبنان إلى المزيد من الأوراق الإصلاحية، التي لم ينفذّ منها سوى القليل، سوى ما يتناسب مع مصالح بعض أهل السلطة، خصوصًا أن كل هذه الإجراءات مطلوبة في أقل من ستة اشهر، وهي المدّة المعطاة للبنان من قبل شركات التصنيف الإئتماني، وهي مطلوبة أيضًا من قبل المجتمع الدولي الذي يرعى مؤتمر "سيدر" ومشاريعه.
وفي رأي أهل العلم والإختصاص أن العبرة ليست بكثرة الأوراق والبيانات، ومن بينها البيانات الوزارية، بل هي في موأمة ما فيها من إجراءات مع آليات قابلة للتطبيق والتنفيذ، وهذا ما ينقص لبنان. فالتنفيذ قبل أي شيء آخر، لأن كثرة الأوراق، ومن بينها ورقة لقاء بعبدا، لا تقدّم ولا تؤّخر في شيء إذا لم تقترن بإرادة التنفيذ، وهو أمر لا ينطلي على دول "سيدر" (براي المراقبين) التي تريد أن تلمس لمس اليد ما تحقّق من إصلاحات يمكن الركون إليها قبل الإفراج عن سلسلة من المشاريع، التي يعّول عليها لبنان كثيرًا .
وتعرض الاوساط المراقبة ابرز ما تضمنته ورقة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري المسماة بقاعدة الاصلاح الاقتصادي على صعيد الموظفين وتجميد زيادة الرواتب والأجور لمدة 3 سنوات، بدءاً من عام 2020.وزيادة الحسومات التقاعدية من 6% إلى 10%.بالاضافة الى اعتماد التعاقد الوظيفي.وتعديل تعديل نظام التقاعد وتوحيد التقديمات الاجتماعية.
وتتابع المصادر المختصة ان اتخاذ مجلس الوزراء قراراً يرمي إلى تكليف جهات من القطاعين العام والخاص إنجاز المهام اخلال مهلة لا تتجاوز ستة أشهر، وإعداد النصوص الضرورية من قوانين ومراسيم تمهيداً لإقرارها لا يعني انها تفي بالشروط المطلوبة سيما وان انعكاسها يصيب مباشرة الشعب في اكثر من اتجاه وهذا ما يتخوف منه المتابعون من ان يتحول الشارع اللبناني الى كتلة اعتصامات واحتجاجات على تنفيذ ما هو مطلوب من اصلاح مالي على حساب لقمة عيش المواطنين خاصة وان
إقرار مشروع قانون يرمي إلى وضع نظام حديث لتقييم الأداء الوظيفي، في ضوء التوصيف الوظيفي الجديد، يأخذ في الاعتبار معايير الإنتاجية والكفاءة لم يتحقق بعد.
وأما على صعيد الكهرباء فتلحظ الاوساط المختصة ان زيادة أسعار الكهرباء وإلغاء دعمها تدريجياً لتصبح صفراً في عام 2022، من خلال وضع سقف لدعم مؤسسة كهرباء لبنان في عام 2020 بمبلغ 1500 مليار ليرة و750 ملياراً في عام 2021 وصفر في عام 2022.
وتلزيم معامل الإنتاج سيفقد لبنان السيطرة على المراقبة والترشيد ومن ثم عدم الاستفادة من العائدات المالية فالتخصيص بحسب المراقبين يضر بخزينة الدولة اكثر مما يفيدها والتجربة في قطاع الاتصالات والنفايات خير دليل تقول الاوساط المراقبة.وتتوقف الاوساط المطلعة عند بعض بنود ورقة الحريري و ما تضمّنته تحت عنوان "الاستقرار النقدي وخفض عجز ميزان المدفوعات لتؤكد ان "الاستمرار في سياسة استقرار سعر الصرف"، أي بمعنى تأمين الشروط لمواصلة تثبيت سعر الليرة، تطرح اللجوء إلى المزيد من الديون الخارجية، عبر "تأمين خطوط ائتمان بالعملة الأجنبية لتمويل عمليات التجارة الخارجية وهذا ما يراكم عبئا اضافيا على الخزينة ويعمق في انحدار العجز المالي.
فهذه الأمور ودائما المصادر المطلعة لن تمرّ بسهولة في لجنة الإصلاحات، لأن ثمة من يعارض فكرة الخصخصة في المطلق وإمكانية تخلي الدولة عن كل هذه القطاعات وبيعها للقطاع الخاص .
على أي حال، وفي ظل تراكم الأوراق الإصلاحية، فإن العبرة تبقى في التنفيذ، فهل يتبدد حلم لبنانب بمخرجات مؤتمر سيدر ام ان الامر سيتجاوز اوراقه الاقتصادية الى الاوراق السياسية وهنا بيت القصيد تختم المصادر.

0% ...

آخرالاخبار

مصابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيّم المغازي وسط قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 239 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: معاناة الأسيرات تتحول إلى مادة للاستعراض والتحريض، في محاولة لاستقطاب الأصوات الانتخابية


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: ما يجري داخل سجون الاحتلال سياسة انتقام ممنهجة، تتخذ من الإذلال والتعذيب والتجويع والحرمان أدوات للعقاب الجماعي


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة إسلام عبدو: تصريحات بن غفير التي أظهر فيها شماتة بمعاناة الأسرى والأسيرات، تكشف أن ما يجري ليس إجراءات أمنية عابرة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ أمس أعمال التجريف في الحي الرابع ببلدة المنصوري جنوبي البلاد بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على البلدة


الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم