عاجل:

الازمة الاقتصادية اللبنانية.. بين 'اللبننة' المفتعلة والتدويل

الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
الازمة الاقتصادية اللبنانية.. بين 'اللبننة' المفتعلة والتدويل الازمة الاقتصادية في لبنان الى تصاعد والمراقبون يربطون الحل بوقف الضغط الخارجي واستغلالها سياسيا لالحاقها بتسويات دولية.

العالم - لبنان

في ظل الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحت وطأتها لبنان خاصة لجهة التعثر المرتبط بالنهوض عمليا من خلال الورقة الاصلاحية الحكومية وقانون مكافحة الفساد المترنح دون تفعيل، لم يعد خافيا حسب المر اقبين والمطلعين ان حل ازمة الاقتصاد باتت مرتبطة بحلول سياسية خارجية تحاول دول القرار المؤثرة في لبنان تجييرها لمصلحة المشاريع المسوقة في المنطقة والاجندات المتعلقة بها .

وانطلاقا من وقائع الازمة تهمس مصادر ديبلوماسية بأن الحلول المالية غير متاحة في الوقت الراهن مع وجود القوى السياسية الحالية في السلطة، وبالتالي فإن الأزمة مستمرة بالتفاقم حتى إشعار آخر، الا ان المصادر تعطي مفتاحا واحدا للحل عنوانه العريض التسوية الاقليمية.

ووفق هذه المصادر فإن التسوية الاقليمية هي الوحيدة القادرة على إنقاذ لبنان من أزمته الاقتصادية والمالية، وتنطلق المصادر من القول بأن النجاة تكمن بوصول الافرقاء الاقليميين والدوليين الى حل في المنطقة يكون من ضمنه قرار واضح يقضي بعدم جواز سقوط لبنان اقتصاديا، وان بقاءه مستقرا على جميع المستويات هو مصلحة لكل الاطراف، ومن هنا يمكن وضع زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى الامارات التي أتت مع بداية الحديث الجدي عن تسويات متنقلة من سوريا الى اليمن وغيرها من المناطق الساخنة.

وتضيف المصادر بأن الخلافات الاساسية تقوم على شكل الاصلاحات والخصخصة، بين الافرقاء السياسيين خاصة ميما يتعلق بالبدائل المطروحة كطريق للحل انطلاقا من الخصخصة ومرورا بتنفيذ اجندات خارج الازمة الاقتصادية وعلى راسها موقف لبنان من جملة ملفات تعتبرها امريكا تغريدا خارج سربها هذا بالاضافة الى عراقيل داخل مجلس الوزراء حول مسألة الضرائب، حيث بدأت المزايدات الشعبوية تؤخر اقرار بعض الضرائب الضرورية التي ستؤدي الى حل الأزمة الاقتصادية، الأمر الذي من شأنه ان يشكل عثرة في المسار الاصلاحي الذي فرضه البنك الدولي ومؤتمر "سيدر".

وتابعت المصادر بأن هذه الخلافات الكبيرة داخل الحكومة ستجرّ معها حتماً عرقلة لأموال "سيدر" ما سوف يزيد من حجم الازمة الاقتصادية والمالية في لبنان. من هُنا تؤكد المصادر ان الحل الوحيد هو في الحصول على هبات وودائع مصرفية تأتي بقرار سياسي الى المصرف المركزي والحكومة اللبنانية وهذا يستلحق براي المتابعين زيادة في الارتهان الداخلي للخارج

وتعتقد المصادر بأن هذا المسار بدأ مع زيارة الرئيس الحريري الى الامارات العربية المتحدة، والتي سوف تستكمل خطواتها في المرحلة المقبلة، حيث ان من شأنها ان تساهم في انقاذ لبنان او تأخير سقوطه لعدة سنوات على أن يسير الأفرقاء بالتوازي مع دعم الامارات بالاصلاحات المطروحة او ان يصار الى تسوية داخل لبنان تؤدي الى تنفيذ بعض البنود الاساسية التي قد تستدرّ المزيد من الاستثمارات الى لبنان وتخرجه بشكل نهائي من الازمة.

وتختم المصادر بسؤال: هل تم تدويل أزمة اقتصاد لبنان وباتت تحتاج لطائف جديد؟

*حسين عزالدين

0% ...

آخرالاخبار

وزير الداخلية الجزائري: مصرع 12 شخصا في حصيلة مؤقتة بسبب الحرائق التي شهدتها ولايات عدة شرقي البلاد


غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات لمنازل الفلسطينيين في منطقة البركة ببلدة الكرمل شرق يطا، جنوب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إخماد الحريق الذي نشب بناقلة في مضيق هرمز وأفراد الطاقم بخير


هيئة بحرية بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز


هجوم صاروخي يمني على مواقع القوات الموالية للرياض وإسقاط طائرة استطلاع سعودية


الخارجية الروسية: كييف أضعفت موقفها التفاوضي من خلال استخدام تكتيكات تخريبية-إرهابية ضد المدنيين


قوات الاحتلال تعتقل الشيخ "عيسى الخباص" من منزله في السيلة الحارثية جنوب جنين


ايران والعراق يؤكدان أهمية تسهيل حركة المرور وتعزيز التجارة عند معبر برويز خان الحدودي


عدوان بقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة