عاجل:

'جولة الحسم' التونسية تجري في ظروف أمنية مُستقرة

الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
'جولة الحسم' التونسية تجري في ظروف أمنية مُستقرة أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية خالد الحيوني، بأن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية تجري في ظروف أمنية مستقرة بمختلف مراكز الاقتراع، وفي المقرات الرئيسة والفرعية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

العالم - تونس

وقال الحيوني في اتصال هاتفي مع وكالة تونس أفريقيا للأنباء صباح الأحد، إن "مختلف التشكيلات الأمنية تواصل أيضا عملها بثبات وعزيمة في حماية الحدود وتأمين الفضاء العام والتصدي للجريمة ولكل ما من شأنه أن يخلّ من الأمن والنظام العام"، حسبما أوردت صحيفة "الشروق" التونسية.

وأكّد استعداد مختلف الوحدات الأمنية ومصالح الحماية المدنية والهياكل الإدارية التابعة لها، للتعاون مع وزارة الداخلية من أجل تأمين سير مختلف مراحل العملية الانتخابية في بشكل حيادي ومُستقل.

وأوضح أن وزارة الداخلية جندت مختلف هياكلها لتأمين المسار الانتخابي وإنجاحه، وتسهيل عمل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئات الفرعية التابعة لها، من خلال نقل المواد الانتخابية وتأمين عمليات تجميع الصناديق والفرز.

وفتح أكثر من 4500 مركز اقتراع الأبواب عند الساعة 8:00 صباح الأحد (7:00 بتوقيت جرينيتش)، على أن ينتهي التصويت عند الساعة 6:00 مساء بالتوقيت المحلي.

ويحق لأكثر من 7 ملايين ناخب تونسي الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.

ويتنافس في هذه الجولة الحاسمة المرشح المستقل قيس سعيّد الذي حصد 18.4 بالمائة من الأصوات، ورئيس حزب "قلب تونس" نبيل القروي الذي نال 15.5 بالمائة من الأصوات خلال الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت منتصف سبتمبر الماضي.

وتواجه المرشحان يوم الجمعة في مناظرة تلفزيونية، لشرح برنامجيهما للانتخابات.

واشتهر سعيّد بشعاره "لا للوعود الكاذبة" ومشروعه القانوني بتعزيز سلطة الحكم المحلي وحق النائب بسحب صوته من السلطة المنتخبة في الجهات إذا أخلت ببرامجها.

بينما ركز القروي في حملته الانتخابية على تقديم وعود بـ"تمزيق تذكرة الفقر" ودفع النمو الاقتصادي ودعم الاستثمار في القطاع الرقمي وتحسين ظروف العيش.

وستكون أولى مهام الرئيس المقبل تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا للنتائج التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.

وكانت الانتخابات التشريعية أفرزت عن فوز حركة النهضة الإسلامية بأغلبية غير مريحة بـ52 مقعدا، في مقابل 38 مقعدا لحزب قلب تونس الذي حلّ ثانيّا.

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "إندبندنت" : تراجع حرج في مخزونات صواريخ "باتريوت" لدى الجيش الأميركي و"الناتو" في أوروبا نتيجة نقلها إلى "الشرق الأوسط" بسبب الحرب على إيران، ما يثير قلق الحلف من انكشاف دفاعاته أمام روسيا


غازي حمد: ما زلنا ملتزمين بالكامل بمشروعنا الوطني، ونؤكد تمسكنا بالحفاظ على سيادة قطاع غزة


غازي حمد: سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على هذا الاتفاق، لكن سياسات الاحتلال هي التي تعرضه لخطر الانهيار والتهديد، كما أنها تهدد استقرار المنطقة


كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء اليوم في المهرجان النبوي المركزي


غازي حمد: نحن ملتزمون حاليًا بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة عربية وأميركية


عضو المكتب السياسي لحركة حماس غازي حمد: كنا نتوقع تحركًا عربيًا وإسلاميًا لنصرة الشعب الفلسطيني ومنع الإبادة الجماعية، لكن للأسف لم يحدث ذلك، وتُرك الشعب الفلسطيني وحيدًا في مواجهة الإبادة الجماعية


عزيزي:  الولايات المتحدة عدوّة للشيعة بقدر ما هي عدوّة لأهل السنّة، إذ إن ممارساتها وجرائمها في أفغانستان وغزة ولبنان وإيران تؤكد ذلك


عزيزي: الوحدة تنبع من عمق عقيدة المدرسة النبوية، وعلى جميع المسلمين أن يولوا هذه القضية أهمية من أجل إنقاذ مدرسة الإسلام، لأنها ضرورة دينية وشرعية وسياسية واجتماعية


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي:  لو كانت الأمة الإسلامية اليوم موحّدة ومتكاتفة، لما تمكن الكيان الصهيوني بهذا القدر من السهولة من قتل 60 ألفًا من إخواننا وأخواتنا الأبرياء من أهل السنّة في غزة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة الدبشة ودوحة كفررمان جنوبي لبنان