عاجل:

قماطي يدعو إلى اعادة العلاقات مع سوريا: مصيرنا واحد وطريقنا واحد

الإثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
١١:٠٠ بتوقيت غرينتش
قماطي يدعو إلى اعادة العلاقات مع سوريا: مصيرنا واحد وطريقنا واحد
قال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني محمود قماطي ان ما يجمع لبنان وسوريا مصير واحد وطريق واحدة مطابلا الدولة الى اعادة العلاقات الطبيعية بين بيروت ودمشق

العالم_لبنان

لفت وزير ​الدولة​ لشؤون ​مجلس النواب اللبناني​ ​محمود قماطي​ خلال لقاء تضامني مع ​سوريا​ إلى "إننا نطالب أهلنا ​الاكراد​ أن يعودوا إلى حضن السيادة السورية وانهم جزء لا يتجزأ من ​الشعب السوري​ ولا يدعوا أي أحد يستغلهم في أي معركة"، داعياً ​مجلس الامن الدولي​ الدولي إلى "اتخاذ قرار عاجل يدعو ​تركيا​ ويفرض عليها أن توقف عدوانها على سوريا فورا وان تنسحب من كامل الاراضي السورية لأن سوريا كفيلة بأهلها وشعبها ولا تحتاج لا إلى جيش تركي ولا جيش آخر" كما دعا ​الجامعة العربية​ إلى موقف ينسجم مع ​العروبة​ رغم أنهل فقدت عروبتها".

وأشار إلى ان "من ​لبنان​ المقاوم والوطني ومن هذه الارض التي حرر مقاوموها وجيشها واهلها الوطن من العدو الاسرائيلي و​الارهاب​ التكفيري نقف مع سوريا ونؤكد علاقتنا المميزة معها والتي وثقت باتفاقات ثنائية وندعو الشعب اللبناني إلى الوقوف إلى جانب سوريا وندعو ​الحكومة​ إلى تنفيذ الاتفاقيات الثنائية مع سوريا والاعراف والعلاقات التاريخية وان تعود العلاقات مميزة وأكثر من مميزة ولبنان بحاجة إلى هذه العلاقة ونطالب بخطوة عملية في هذ السياق لأن الشعب و​الاقتصاد​ يتعلقان بشكل كامل بسوريا ومصيرنا واحد وطريقنا واحد".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة