عاجل:

حزب جديد بالسودان يعادي الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي

الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
١٠:٣٩ بتوقيت غرينتش
حزب جديد بالسودان يعادي الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي
أعلنت قيادات شبابية في السودان،يوم امس، تأسيس حزب سياسي مرجعيته هي "القومية السودانية"، ودعت إلى الانسحاب من كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي.

العالم - السودان

جاء ذلك خلال حفل تدشين حزب "حركة المستقبل للإصلاح والتنمية"، بحضور مئات الشباب، في العاصمة الخرطوم.

وفي كلمته، قال ناجي مصطفى، أحمد مؤسسي الحزب: "نطالب الحكومة بالانسحاب من جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، إلى حين اكتمال تركيز احترام الهوية السودانية الخالصة".

وأضاف: "سنعمل على تبني الجمعية العمومية (للحزب) لهذه الدعوة".

وتعقد الجمعية العمومية للحزب اجتماعها الأول خلال شهرين لانتخاب قيادة الحزب، الذي يسعى إلى جذب الشباب لعضويته.

وتابع ناجي بأن "الثورات والانتفاضات المسلحة والانقلابات العسكرية في السودان طيلة الحقبة الحديثة هي خير دليل على التململ والقلق السياسي الكبير الذي أعجز النخب السودانية."

وقال: "الحزب سيتجاوز مرحلة استيراد المذاهب والمبادئ من خارج السودان وعهد الأحزاب الممتدة لأطروحات الشمال الأفريقي أو الغرب الأوروبي أو الشرق الروسي أو الجوار العربي".

وأضاف: "بهذا نعلن عن حزب سوداني، مرجعيته هي القومية السودانية واستلهامه من الإبداع والتجديد".

وأوضح أن الحزب يسعى إلى أن يكون بديلا عن كل الأحزاب السياسية، وبديلا سلميا عن كل الحركات المسلحة.

ويوجد في السودان أكثر من من 120 حزبا سياسيا مسجلا، بخلاف حركات مسلحة تنضوي تحت تحالفات كبيرة.

وقال أحد قيادات الحزب من شرقي السودان، محمد طاهر بيتاي: "نحن شباب، ولابد أن يمنحوننا الفرصة لقيادة هذه المرحلة، وسنعمل على وحدة الصف ليجمع أهل السودان جميعا".

ويأتي الإعلان عن هذا الحزب في وقت يعيش فيه السودان مرحلة انتقالية، بدأت في 21 آب/ أغسطس الماضي، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك