عاجل:

بكين تستضيف محادثات سلام بين 'طالبان' والحكومة الأفغانية

الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:١٦ بتوقيت غرينتش
بكين تستضيف محادثات سلام بين 'طالبان' والحكومة الأفغانية تستضيف الصين مسئولين من "طالبان" والحكومة الأفغانية لإجراء مفاوضات حول عملية السلام، وذلك بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات السلام مع طالبان في شهر سبتمبر الماضي.

العالم - أفغانستان

وأفادت تقارير إخبارية، وفق ما نقلته وكالة أنباء (خاما برس) الأفغانية، اليوم الأربعاء، بأن الصين ستستضيف الحوار الأفغاني عقب زيارة قام بها وفد من طالبان سبتمبر الماضي إلى بكين.

وكتب سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لجماعة "طالبان"، تغريدة على موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي، قال فيها إن الصين وجهت دعوة إلى "الملا عبدالغني بارادار"، نائب الرئيس السياسي لجماعة "طالبان" لإرسال وفد للمحادثات.

وأضاف شاهين، أن الحوار بين الأفغان في الصين سيتم تنظيمه استمرارا للحوار الأفغاني.

وأضاف أن ممثلي طالبان وحكومة أفغانستان في الحوار سيشاركون بصفتهم الشخصية للتعبير عن آرائهم لحل قضايا أفغانستان.

يأتي ذلك في الوقت الذي ألغى فيه ترامب محادثات السلام مع طالبان في أعقاب سلسلة من التفجيرات في العاصمة كابول الشهر الماضي والتي أودت بحياة عدة أشخاص من بينهم جندي أمريكي.

ولم يحدد المسئولون الصينيون وقادة "طالبان" موعدًا للمحادثات بعد.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري