عاجل:

شاهد .. بعد قرن من وعد بلفور فلسطين لاتزال تقاوم

الأحد ٠٣ نوفمبر ٢٠١٩
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
يحيي الفلسطينييون في الأراضي المحتلة والشتات في الثاني من تشرين الثاني - نوفمبر من كلِ عام ذكرى وعد بلفور المشؤوم، ليكون هذا اليوم مناسبةً أليمة يستذكر فيها الفلسطينيون الوعد الذي سلب أرضهم، ومنحها لغريب محتل غاصب.

العالم - فلسطين

ويذكر ان بريطانيا تعهدت في عام 1917عشر لأحد زعماء الحركة الصهيونية بإقامة دولة لليهود على أرض فلسطين.

قرن وزد عليه عامين منذ ان خرج ارثر بلفور بوعده المشئوم الذي منح اليهود حقا في فلسطين على حساب اصحاب الارض، ما ان صدر الوعد والفلسطينييون يواجهون معركة ابادة حقيقية على يد الاحتلال الاسرائيلي.

معركة ابادة طالت من باتوا يعرفون بابناء القضية سواء اكانوا في الارض الفلسطينية او خارجها، ورغم معركة الابادة وبعد مئة عام او يزيد من وعد من لا يملك لمن لا يستحق مازال اصحاب الارض مكانهم والمحتل لم يستطع ان يستأصلهم ويثبت مقولة ارض بلا شعب لشعب بلا ارض .

بعد قرن من الوعد المشؤوم جاء وعد اكثر شؤما وكانه يستكمل الوعد الاول، انه وعد ترامب بمنح الاسرائيليين ما يريدون وكانه يملك الارض وما عليها وكان اصحابها الذين تعرفهم ويعرفونها غير موجودين او طارئين عليها، لكن الفارق بين وعد بلفور ووعد ترامب ان الاول جابهه الفلسطينييون والعرب ورفضوه واما الثاني فرفضه الفلسطينييون وحدهم ويسوق له العرب وكانهم اصحابه وعرابوه .

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف