عاجل:

’قسد’ تعلن عن شرطين للاتفاق مع الحكومة السورية

الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
’قسد’ تعلن عن شرطين للاتفاق مع الحكومة السورية أعلن القائد العام لما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، عن وجود شرطين أساسيين للأكراد للتوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية.

العالم - سوريا

وقال عبدي، "فحتى نتوصل مع الحكومة السورية إلى اتفاق، لنا شرطان أساسيان: الأول، أن تكون الإدارة القائمة حاليا جزءا من إدارة سوريا عامة ضمن الدستور. والثاني، أن تكون لـ"قوات سوريا الديمقراطية" كمؤسسة استقلالية، أو يمكننا القول أن تكون لها خصوصيتها ضمن منظومة الحماية العامة لسوريا".

وأوضح أن المطلب الكردي يكمن في أن تحافظ "قسد" على "وجودها التنظيمي العسكري، وفي هذه المناطق التي تنتشر فيها، جميع مناطق شمال وشرقي سوريا، تؤدي واجبها، واجب حماية هذه المناطق، كجزء رسمي من الجيش السوري"، بينما "الحكومةَ السورية تفكر بطريقة مختلفة، فهي تقبل أن تكون "قوات سوريا الديمقراطية" جزءا من الجيش السوري عامة، لكن دون أن تكون لهذه القوات خصوصيتها واستقلاليتها العسكرية. فالحكومة تريد لهذه القوات أن تنضم إلى الجيش على شكل أفراد وأشخاص وقيادات. ومن جهتنا لا يمكن القبول بهذا الشكل".

وفي وقت سابق اعلن عبدي، إن قواته استأنفت برنامج عملها المشترك مع التحالف الامريكي لمكافحة تنظيم "داعش" الارهابي.

وقال عبدي في تغريدة على "تويتر": "نتيجة لسلسلة اجتماعات مع قيادات قوات التحالف الامريكي، تستأنف قوات سوريا الديمقراطية برنامج عملها المشترك مع التحالف لمكافحة "داعش" وتأمين البنى التحتية لمناطق شمال شرق سوريا".

وأضاف أن ذلك تم "وفقا للمرحلة الراهنة والمستجدات الجديدة على الأرض".

وكانت "قوات سوريا الديموقراطية" قد نفت خبر إصابة مظلوم عبدي، مؤكدة أنه يمارس عمله بشكل طبيعي.

وصرح مسؤول المركز الإعلامي في "قسد"، مصطفى بالي، بأن "خبر إصابة مظلوم عبدي غير صحيح بأي شكل من الأشكال".

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار