عاجل:

هذا الحل الوحيد للحفاظ على شعرك من الصلع

الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
هذا الحل الوحيد للحفاظ على شعرك من الصلع افتُتح أول بنك للشعر في العالم في مدينة مانشستر البريطانية، بهدف جعل "تساقط الشعر شيئا من الماضي".

العالم _ منوعات

وسيدفع الرجال مبلغا قدره 2500 جنيه إسترليني، مقابل تجميد عينة من شعرهم بهدف استنساخ الخلايا الرئيسية في المختبر في وقت لاحق، وحقنها في فروة الرأس مرة أخرى لاستعادة "شعر الشباب".

ويعاني زهاء 6.5 مليون بريطاني من الصلع، حيث يؤدي مزيج من الجينات والهرمونات إلى تساقط الشعر تدريجيا من الجبهة وأعلى فروة الرأس.

وفي الوقت الحالي، تقتصر خيارات العلاج على العقاقير، التي يمكن أن تكون لها آثار جانبية، وكذلك زراعة الشعر ذات النتائج المتغيرة.

ويساعد عقار "مينوكسيديل" (العلامة التجارية ريغين)، زهاء ثلثي المرضى، ولكن الآثار الجانبية المحتملة تشمل حكة فروة الرأس وتسارع دقات القلب.

ويقدم عقار "فيناسترايد" الفائدة المرجوة لنحو 80% من الرجال، ولكنه رُبط بالعجز والعقم والقلق.

وفي الوقت نفسه، تكلف عمليات زراعة الشعر زهاء 7 آلاف جنيه إسترليني، مع إعادة توزيع الشعر الموجود، الأمر الذي قد يؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال.

لذا، هل يمكن أن يكون بنك الشعر هو الحل؟

منذ أغسطس، أخذ المدير الطبي للبنك، جراح زراعة الشعر بسام فارجو، عينات من رجال يرغبون في الاحتفاظ بـ"بوليصة تأمين" الشعر للمستقبل.

ويجري إزالة زهاء 100 شعرة، بما في ذلك جذورها المنتفخة، من منطقة بحجم 7 سم/1 سم، في الجزء الخلفي من فروة الرأس، في إجراء مدته 30 دقيقة تحت التخدير الموضعي.

وتُجمد العينات عند 180 درجة مئوية تحت الصفر، في بنك الأنسجة حتى يبدأ شعر الرجل بالتساقط. وبعد ذلك، تُذاب وتُستخرج خلايا صغيرة تسمى الحليمات الجلدية من جذورها.

وتحتوي الحليمات الجلدية على "تعليمات" لنمو شعر جديد، وتصدر إشارات كيميائية تدفع الخلايا من حولها إلى إنتاج الشعر.

ويأمل الباحثون أن تكون الشعيرات الجديدة، أكثر سماكة وأقرب إلى محاكاة الشعر الشاب.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. أطفال غزة يحوّلون جراح الحرب إلى قوة وانتصار


رويترز: اندلاع حرائق كبيرة في منشآت نفطية سعودية أمكن رؤيتها من الفضاء جراء هجمات من اليمن


رويترز: صور الأقمار الصناعية تظهر أضرارا لحقت بعدة مبانٍ في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جراء هجمات من اليمن


مصادر لبنانية: تحرّك آليات للاحتلال من بلدة الطيبة باتّجاه القنطرة


شارع الإستيطان يخنق جنين ويصادر أرض المزارعين وحقوقهم


حيس تنزف.. وصنعاء تضيق الخناق وتحسم الميدان تدريجياً


نجفي: اتهام إيران بعدم التعاون، في حين أن مغادرة المفتشين حدثت بسبب انعدام الأمن، هو "عرض نصف الحقيقة" وهو أخطر أشكال الكذب


نجفي: الظروف الناجمة عن الهجمات الأميركية والصهيونية جعلت تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالضمانات متعذراً من الناحية العملية


نجفي: القرار يسعى عبر تجاهل الاعتداءات على المنشآت النووية لممارسة ضغوط سياسية وإجبار إيران على "الاستسلام"


مندوب إيران في فيينا رضا نجفي: مشروع القرار الأميركي أداة سياسية ومُحرِّفة