عاجل:

زيمبابوي تقايض الألماس بالوقود من روسيا

الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
٠٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
زيمبابوي تقايض الألماس بالوقود من روسيا تبحث زيمبابوي صفقة بقيمة 1.4 مليار دولار لمدة 3 سنوات تشتري بموجبها الوقود من روسيا مقابل الألماس.

العالم - افريقيا

وفي إطار الصفقة، ستتسلم روسيا حسب صحيفة "بيزنس تايمز" ألماسا شهريا بقيمة 40 مليون دولار من شركة ألماس حكومية في زيمبابوي، لتتم بعد فحصها وتقييمها عملية شحن الوقود من روسيا إلى زيمبابوي.

وتتضمن الصفقة 3 أطراف، فبالإضافة للشركة الزيمبابوية، تشارك فيها شركتا "ألروسا"، و"تات نيفت" الروسيتان، لتتسلم "ألروسا" الألماس، وتزود "تات نيفت" الجانب الزيمبابوي بالوقود وتشحنه إليه.

وهذه ليست المرة الأولى، التي تشتري فيها زيمبابوي الوقود بالمقايضة، فقبل نحو 19 عاما شهدت الدول الإفريقية أزمة وقود دفعتها لشراء المحروقات من ليبيا مقابل منتجات مثل لحوم البقر والقهوة والتبغ.

وخلال العام الجاري تكررت أزمة الوقود في هذا البلد ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل بشكل حاد، كما تشهد زيمبابوي في 2019 تضخما مفرطا، وحسب تقديرات الخبراء بلغ هذا المؤشر في أكتوبر الماضي 440%.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة جنين شمالي الضفة الغربية بعد استهداف سيارة كانت تقل 3 أشخاص


قاليباف يرد على تخرصات قائد "سنتكوم" بإعادة مقولته"إذا لا نبيع النفط فلن يبيعه أحد"


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري قضاء صور في جنوب لبنان


جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة ارنون جنوب لبنان


وكالة "رويترز": وبذلك، يرتفع إجمالي الشحنات التي أُلغيت منذ أبريل إلى 29 شحنة، وسط اضطرابات قالت التقارير إنها ناجمة عن المواجهات بين أمريكا وإيران في المنطقة


رئيس وكالة حماية البيئة في إيران: تشغيل أكبر محطة طاقة شمسية على أسطح المنازل في البلاد بقدرة 7 ميغاواط في منطقة باكدشت جنوب شرقي طهران


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: بعد اكتشاف حقل "تخته" للغاز في جنوب محافظة فارس، نسعى إلى اكتشاف موارد جديدة في المناطق المحيطة بالحقل


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: نتوقع أن نتمكن، باستخدام منصات الحفر الموجودة، من اكتشاف نحو 5 مليارات برميل من النفط و8 تريليونات قدم مكعب من الغاز


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيرا ضخما في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان


سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق