عاجل:

شاهد .. تأجيل محاكمة مسؤولين سابقين في الجزائر

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
أعلنت هيئة دفاع المتهمين الجزائرية في قضية تركيب السيارات التي أجلت إلى يوم الأربعاء المقبل، مقاطعة الجلسات الى ما بعد الرئاسيات.

العالم - الجزائر

هي سابقة في تاريخ الجزائر و رغم قرار المحكمة تأجيل المحاكمة بـ48 ساعة الا ان تاريخ اليوم سيبقى مشهوداً مخلداً في تاريخ البلد. لأول مرة يحاكم رئيسا وزراء سابقين و ثلاث وزراء لصناعة احدهم لازال هارباً من العدالة، و عدد من رجال المال و الأعمال و عشرات من مدراء وزارة الصناعة في تهم ثقيلة تتعلق بالفساد.

التأجيل سببه الرئيس ، صغر قاعة الجلسات ،أمام التوافد الكبير للمواطنين ، ورجال الإعلام وضخامة هيئة الدفاع ، أدى إلى حدوث فوضى إستحال معها إجراء المحاكمة في ظروف عادية ، وهو ما طالبت به هيئة الدفاع.

أما عن حالة المتهمين خاصة النفسية منها ، فقد وصفها أحد المحامين في ظل غياب عدسة المصورين عن مجريات الجلسة.

المواطنون الذين حضروا الجلسة ، تراوحت أرؤهم بين الرضى والحسرة ، ناقلين على أن الحضور كانوا يهتفون بالشعارات التي آلفو ترديدها أيام مسيرات الحراك.

المحاكمة منتظر أن تستمر الأربعاء القادم رغم قرار هيئة الدفاع مقاطعة الجلسات إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية في الثاني عشر من ديسمبر الحالي بسبب ماأعتبروه خروقات كبيرة حصلت في الملف وعدم إحترام الإجراءات.

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: قوة حزب الله ستؤدي إلى إزالة الكيان الصهيوني من المنطقة


حرس الثورة: السفينتان العسكريتان الأمريكيتان فرتا من منطقة الاشتباك بعد تعرضهما لأضرار


حرس الثورة: استهدفنا بالصواريخ حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين ضايقتا سفنا إيرانية وشاركتا في الحصار


تاس عن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر كانت بناءة وصريحة للغاية


البرهان: لا مكان لكل من تسبب في الحرب بالسودان خلال الفترة الانتقالية


إيران تدين العدوان الأمريكي على السفن التجارية في الخليج الفارسي وبحر عمان


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


حرس الثورة للسفن في مضيق هرمز والخليج الفارسي: لا تنخدعوا بالجيش الإرهابي الأميركي


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


قائد فیلق القدس العميد إسماعيل قاآني: حزب الله لبنان شجرة باسقة ذات جذور عميقة وإلهية وشعبية وهو واقع لا يتغير في لبنان العزيز