العالم _ مراسلون
ليسوا بأمن في بلد يغمره السلاح.. وليست مستغربة حادثة مقتل وجرح أشخاص يعملون في وزارة الدفاع الأميركية؛ بعدما فتح جندي في سلاح البحرية النار عليهم في قاعدة بيرل هاربور في هاواي.
وأوضح قائد منطقة البحرية الأميركية في هاواي روبرت تشادويك: "أن مطلق النار هو عنصر في البحرية متمركز في الغواصة النووية الهجومية "يو إس إس كولومبيا"، وقد أقدم على الانتحار بعد فتحه النار في حوض السفن التابع للقاعدة؛ الضحايا موظفون مدنيون لدى وزارة الدفاع الأميركية؛ ليس لدينا أي مؤشرات فيما إذا كان الاشخاص مستهدفون أو أنه إطلاق نار عشوائي.. توقيت الحادثة مؤسف للجميع".
فتوقيتها يأتي قبل أيام من ذكرى الهجومِ الذي وقعَ عامَ 1941 على القاعدةِ البحريةِ عدما هاجمتها اليابان بشكل مباغت، حينها خلف الهجوم أكثر من 2300 قتيل من الجنود الأميركيين؛ وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى دخول الحرب العالمية الثانية.
وتشهد الولايات المتحدة بانتظام حوادث إطلاق نار كهذه؛ ووصلت حصيلة القتلى بالرصاص بما في ذلك عمليات الانتحار إلى حوالى أربعين ألف قتيل عام 2017 ومع كل حادثة تفتح قضية حق حيازة السلاح في أميركا وتتكرر العبارة. جرائم بحماية الدستور في خدمة مكاسب الشركات.