عاجل:

مع استئناف القتال في جنوب اليمن..

هل دخل اتفاق الرياض غرفة العناية الخاصة بالفعل؟

الخميس ٠٥ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
هل دخل اتفاق الرياض غرفة العناية الخاصة بالفعل؟

وقعت الحكومة اليمنية المستقيلة وما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في الخامس من نوفمبر الماضي اتفاقا سمي باتفاق الرياض لإنهاء النزاع بين الطرفين في جنوب اليمن.

العالم - تقارير

وتم التوقيع على الاتفاق بحضور الرئيس اليمني المستقيل الهارب عبد ربه منصور هادي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

وشمل الاتفاق على بنود رئيسية، إضافة إلى ملحق للترتيبات السياسية والاقتصادية، وملحق للترتيبات العسكرية وآخر للترتيبات الأمنية بين الطرفين لمعالجة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف في الجنوب وفقا لنص الاتفاق.

ووصفت مجموعة الأزمات الدولية اتفاق الرياض بالهشّ وقتها اذ وضع إطاراً زمنياً غير واقعي لدمج الميليشيات العسكرية والأمنية المتنافسة.

كما توقعت المجموعة بان الاتفاق سيعجز عن الصمود بسبب أزمة الثقة بين الطرفين.

وأكد منسق الجبهة الجنوبية اليمنية لموجهة الغزو والاحتلال احمد العليي اتفاق الرياض بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي ليس الا حبر على ورق لانه يمثل اجندات خارجية، منوها الى ان الشعب اليمني لا زال مصرا على الخلاص من كل المرتزقة ومن كافة القوات التي تتواجد على ارضه سواء في المحافظات الجنوبية او الشرقية او بعض المناطق الشمالية.

وقال العليي في برنامج "المشهد اليمني" من على شاشة قناة العالم قبل شهر: لا شك اننا قلنا منذ البداية ان هذا الاتفاق هو حبر على ورق لعدة اسباب، اولا لانه لا يمثل المشروع الوطني الحقيقي اطلاقا، ثانيا هو اتفاق بين طرفين يتنازعان اسلوب وآلية تقديم خدمات جليلة للمحتل، بمعنى آخر ان الطرفين هما عبارة عن مرتزقة، طرف يرتبط اساسا بالامارات وطرف آخر يرتبط بالسعودية، وبالتالي كلاهما يمثلان اهداف واجندة خارجية ليس لها علاقة اطلاقا بالمصلحة الوطنية العليا لليمن، وبالتالي مشروع فاشل، مشروع حكمنا عليه منذ اللحظات الاولى انه مشروع لن يتم تنفيذه ولن يضمن نجاحه اطلاقا.

واضاف: نحن ندرك جيدا ان لا اهداف حقيقية ترتبط بمشروع وطني في اليمن اطلاقا، وان ما يتعلق باحتياجات السعودية ينفذها المرتزقة التابعون لها، وكذلك الحال بالنسبة للمرتزقة التابعين للامارات، هناك تباينات كثيرة فيما يتعلق بالمصالح الاماراتية وتقاطعات مع المصالح السعودية، لا اعتقد اطلاقا ان هناك اتفاقا حقيقيا قد تم وانما كان هناك املاءات من قبل النظام السعودي ومن قبل النظام الاماراتي، كل منهم يريد ان يتحقق له ما يريد على الارض اليمنية، وبالتالي هناك اطماع للامارات وهناك اطماع للسعودية.

وبعد مرور شهر على توقيع اتفاق الرياض ظهرت موشرات ميدانية في الساحة الجنوبية تدل على فشل الاتفاق حيث وصلت انباء موكدة عن استئناف القتال بين ميليشيات هادي والمجلس الانتقالي وعمليات الاغتيال.

واغتال مسلحان مسؤولا أمنيا في العاصمة المؤقتة اليمنية عدن، مساء الثلاثاء الماضي حسبما افاد مصدر في السلطة المحلية.

وأفاد المصدر بأن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية أطلقا الرصاص على رئيس قسم البحث الجنائي في شرطة العريش بمديرية خورمكسر شرق عدن، الرائد سالم لهطل، أثناء مروره قرب مسجد السنة في منطقة العريش​​​.

وأضاف أن الرائد لهطل قُتل على الفور، فيما لاذ الجانيان بالفرار.

ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال 48 ساعة، بعد اغتيال مدير البحث الجنائي في مديرية المنصورة، الرائد صلاح الحجيلي، على يد مسلحين، يوم الأحد الماضي، أمام منزله في حي العيادات بالمديرية نفسها.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الحادثة الأخيرة تأتي ضمن سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة في الجيش والأمن ودعاة وأئمة مساجد، خلال الأعوام الأربعة الأخيرة.

وفي نفس السياق أفادت وكالة أسوشيتد برس الخميس بأن مواجهات اندلعت من جديد في جنوب اليمن بين ميليشيات الحكومة المستقيلة وميليشيات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمنيين يمنيين تأكيدهم أن الاشتباكات احتدمت اليوم الخميس في محافظة أبين، حيث تتقدم ميليشيا هادي نحو مركزها مدينة زنجبار، فيما أقامت قوات المجلس الانفصالي المتاريس حول المدينة وأحرقت آليات قتالية في محاولة لوقف الهجوم والاحتفاظ بالسيطرة على المدينة.

وذكر المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أن القيادي في ميليشيات الحزام الأمني الموالي للمجلس سالم عوض السامحي، قتل في الاشتباكات، بالإضافة إلى إصابة سبعة مقاتلين انفصاليين على الأق حسب الوكالة.

وفي ظل استئناف عمليات القتال والاغتيالات يرى المراقبون بان الايام والاسابيع القادمة ستشهد مزيدا من انعدام الامن وعدم الاستقرار والفوضي بحيث سيدخل ما يسمى اتفاق الرياض الهش اصلا، غرفة العناية الخاصة.

0% ...

آخرالاخبار

مصابان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيّم المغازي وسط قطاع غزة


وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 239 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: معاناة الأسيرات تتحول إلى مادة للاستعراض والتحريض، في محاولة لاستقطاب الأصوات الانتخابية


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة: ما يجري داخل سجون الاحتلال سياسة انتقام ممنهجة، تتخذ من الإذلال والتعذيب والتجويع والحرمان أدوات للعقاب الجماعي


مدير الإعلام في وزارة الأسرى والمحررين بغزة إسلام عبدو: تصريحات بن غفير التي أظهر فيها شماتة بمعاناة الأسرى والأسيرات، تكشف أن ما يجري ليس إجراءات أمنية عابرة


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ أمس أعمال التجريف في الحي الرابع ببلدة المنصوري جنوبي البلاد بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على البلدة


الخارجية الصينية: نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دينغ شيويه شيانغ سيشارك في منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا


رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز: أزمة المهاجرين من المغرب بدأت بحملة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقتها صفحات إسرائيلية 


الرئيس بزشكيان: لا نسعى للحرب لكننا سنرد بقوة وحزم على المعتدين


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 5 صيادين بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه مدينة غزة


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم