عاجل:

"النهضة" في تونس تتوقع تشكيل الحكومة هذا الأسبوع

الإثنين ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
أكد القيادي في حركة النهضة الإسلامية في تونس عماد الحمامي إمكانية الإعلان عن تركيبة الحكومة الجديدة خلال هذا الأسبوع.

العالم – تونس

وبحسب "افريقيا الاخبارية "، أضاف الحمامي، خلال نقطة إعلامية لحركة النهضة اليوم الإثنين 23 ديسمبر 2019، أنه رغم إهدار الوقت بين 8 و20 ديسمبر الجاري، فإن الحركة واثقة بأنه سيكون للتونسيين حكومة خلال هذا الأسبوع.

كما أكد الحمامي أن النهضة لا تعتبر أن مفاوضات تشكيل الحكومة قد فشل، موضحا أن الحركة معنية بإنجاح هذه المفاوضات.

من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة نور الدين العرباوي إن كل الخيارات تبقى مفتوحة أمام رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي لتشكيل حكومته، موضحا أن النهضة لا ترى أي مانع في إنجاح تشكيل الحكومة مع كل الأطراف التي تشعر بالمسؤولية في هذا الظرف الذي تعرفه البلاد، بما فيها حزب قلب تونس.

وفي السياق ذاته، أشار العرباوي إلى وجود مغالطات حول إستئثار الجملي بـ 15 وزارة، مبينا أن رئيس الحكومة لديه 9 وزارات تم منح 5 منها للأحزاب المعنية بالتوافق، في حين بقيت لديه 4 وزارات من بينها وزارات سيادية.

كما اعتبر العرباوي أن تمسك التيار الديموقراطي بوزارتي العدل والداخلية يعد تعنتا، الأمر الذي دفع برئيس الحكومة المكلف إلى تحييد وزارات السيادة وخاصة العدل والداخلية.

وكانت أحزاب التيار الديمقراطي والشعب وتحيا تونس قد أعلنت أمس الأحد عدم مشاركتها في تركيبة الحكومة الجديدة، علما وأن هذه الأحزاب كانت قد أبدت قبل ذلك بيوم واحد موافقتها المبدئية على المشاركة في الحكومة، وهو ما دفع برئيس الحكومة المكلف إلى إعلان انتهاء المشاورات والإعلان عن تركيبة حكومته.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار