عاجل:

الصين: محاولات أمريكا تشويه سمعتنا تضر باستقرار العالم

الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
الصين: محاولات أمريكا تشويه سمعتنا تضر باستقرار العالم قال وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، في تصريحات نُشرت يوم الاثنين، إن القيود التجارية والاقتصادية والعلمية التي تفرضها الولايات المتحدة على الصين ومحاولاتها تشويه سمعتها والنيل من سيادتها تضر بالاستقرار والتنمية العالميين.

العالم - أسيا و الباسفيك

ورغم أن البلدين اتخذا خطوات لتهدئة وتيرة حربهما التجارية الشرسة، فإنهما لا يزالا على خلاف حول عدد من القضايا منها الاحتجاجات المناوئة للحكومة في هونغ كونغ والوضع في سوريا وملف حقوق الإنسان ووضع تايوان بالنسبة إلى الصين.

وحسب "رويترز" قال وانغ في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية بمناسبة حلول نهاية العام إن هذا العام يشهد حلول الذكرى السنوية الأربعين لإقامة الروابط بين شعبي الصين والولايات المتحدة والتي كان يتعين على الجانبين الاحتفال بها.

وأضاف "للأسف تفرض الولايات المتحدة قيودا وتمارس ضغوطا على الصين في مجالات عديدة مثل الاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا، كما أنها تتدخل وتشوه السمعة فيما يتعلق بمسائل عديدة تخص سيادة الصين على أراضيها".

وتابع قائلا خلال المقابلة التي نشرت على موقع وزارة الخارجية الصينية "ما فعلته الولايات المتحدة قوض الثقة المتبادلة بين البلدين والتي بُنيت على مدى 40 عاما كما أثر على الاستقرار والتنمية في العالم بأكمله".

وأضاف "نأمل في أن تعيد الولايات المتحدة بناء هدفها وتصحيح مفهومها إزاء الصين".

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟