عاجل:

شاهد: الشعب السوداني يحيي ذكری ثورة ديسمبر بالتظاهرات

الخميس ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
العالم - مراسلون

لم تتوقف المسيرات والمواكب والندوات للشعب السوداني في الذكری الاولي لأعياد ثورة ديسمبر بالعاصمة والولايات بصبر وأناة طالما ان كلمة فساد بدأت تنتفي بعد ازالة النظام السابق.

وقال أحد المتظاهرين لقناة العالم:"نحن نحيي الذكری لأنه لاتزال أمامنا أهداف ومطالب تحقق جزء منها ولم يتحقق جزء آخر".

وقالت متظاهرة:"أناشد كل الناس ولجان المقاومة ان لايوقفوا الوقفات الاحتجاجية حتی يتم قصاص قتلة الشهداء ويتم التعرف علی مصير المفقودين. نحن لن نسكت ولن نتراجع ولن نتخاذل ولن نتنازل".

الآلاف من المواطنين تجمعوا في قلب العاصمة السودانية الخرطوم مرورا بالقصر الجمهوري، وسط هتافات تنادي بالقصاص عن قتلة الشهداء واسترداد كل الأموال التي تم نهبها من قبل أعضاء حزب المؤتمر الوطني المحلول والإسراع في حسم ملف السلام باعتباره من أولويات أهداف ثورة ديسمبر.

رغم جهود الحكومة الانتقالية لاصلاح الاوضاع في السودان الا ان المسير مازال متباطئ والمسيرات مازات تتوالی حتی تحقيق كافة مطالب الثورة.

وتجمع الثوار مرة اخری في بقاعة الصداقة في احتفالية عبرت عن أهداف وتطلعات المواطنين لِغَد افضل بحضور قيادات قوی اعلان الحرية والتغيير والشق المدني في الحكومة الانتقالية دون العسكري في تاكيد علی ان مدنية الحكم ضرورة لا مناص منها، ليعود العسكر الی ثكناتهم لحماية أمن البلاد.

وقال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك:"دولة الوطن عمادها حكم القانون والمحاسبية وبناء المؤسسات واستيعاب الكفاءات والكوادر المؤهلة من خلال سياسة الفرص المتساوية لكل السودانيين".

خطاب حمدوك لامس قلوب الثوار لكنه حمل في طياته رسائل واضحة ان الأزمة التي خلفها نظام الرئيس المخلوع عمر البشير ثقيلة، خاصة في الجانب الاقتصادي والسياسي، وتحتاج الي وقت وصبر لحلها طالما توفرت الثقة حسب تعبير رئيس الوزراء.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟