عاجل:

الحشد الشعبي: آية الله السيستاني درعاً حصيناً لنا ويجهد بالدعاء لأبنائه المقاتلين

الخميس ١٦ يناير ٢٠٢٠
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
الحشد الشعبي: آية الله السيستاني درعاً حصيناً لنا ويجهد بالدعاء لأبنائه المقاتلين أكد الحشد الشعبي، الخميس، انه سيبقى رهن إشارة المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني، في الدفاع عن العراق وشعبه وأرضه ومقدساته، مشيرا الى أن المرجع كان درعا حصينا لمقاتلي الحشد.

العالم - العراق

وذكر اعلام الحشد في بيان: أن “ابناء الحشد الشعبي تلقوا بقلق بالغ وعميق نبأ تعرض مرجعنا المفدى صاحب الفتوى العظيمة سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) الى كسر في عظم الفخذ بعد تعرض قدمه اليسرى الى التواء واجرائه عملية جراحية”.

وأضاف: “ومنذ اللحظات الأولى يتضرع ابناؤه وجنوده الاوفياء من مقاتلين ومنتسبين وقادة وآمرين ومدراء تشكيلات بالدعاء الى الله عزوجل ان يحفظ والدانا الحنون وخميتنا التي يستظل العراق بها، فلطالما كان سماحته درعا حصينا لنا ويجهد بالدعاء والتضرع الى ابنائه المقاتلين في ساحات القتال”.

وشدد بالقول: “ابناؤك وجنودك يا سيدي سيبقون رهن اشارتك في الدفاع عن العراق وأرضه وشعبه ومقدساته.. وكلنا دعاء ورجاء بأن يمن الباري عزوجل عليكم بموفور الصحة والعافية وان يطيل في عمركم الشريف”.

وأعلن المكتب الإعلامي للمرجع الديني الأعلى، السيد علي الحسيني السيستاني، صباح اليوم الخميس، لتعرض الأخير لإصابة في عظم الفخذ وقد اجريت عملية له اليوم وتكللت بالنجاح.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار