عاجل:

قمر الابحاث الصناعي "ظفر" ينقل رسالة الشعب الايراني للفضاء

السبت ١٨ يناير ٢٠٢٠
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
قمر الابحاث الصناعي اعلنت جامعة العلوم والصناعة الايرانية، اكمال مراحل تصميم "قمر الابحاث الصناعي ظفر"؛ على ان يتم قريبا تسليمه الى منظمة الفضاء الوطنية (الايرانية)، والانتهاء من الإستعدادات اللازمة لوضعه في مدار الارض.

العالم - ايران

وفي سياق متصل، دعا وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، محمد جواد اذري جهرمي، ، المواطنين الى بث رسائلهم المقترحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليتم اختيار الرسالة الافضل ونقلها الى الفضاء الخارجي بواسطة قمر الصناعي (الايراني) ظفر.

علما ان عملية انتاج قمر الابحاث الصناعي ظفر، جرت في جامعة العلوم والصناعة الايرانية، وذلك بناء على طلب منظمة الفضاء الايرانية؛ وهو يمتاز عن "قمر نويد" الذي انتج في هذه الجامعة ايضا، لكونه مزودا باجهزة التقاط صور فوتوغرافية ملونة بمزيد من قوة الفرز.

وقدم رئيس منظمة الفضاء الايرانية في تغريدة نبذة حول هذا القمر الصناعي؛ مبينا انه يزن 113 كغ ويستطيع البقاء في مدار الارض وتفيذ المهام الموكلة اليه لفترة لا تقل عن 5,1 سنوات؛ واضاف ان مهام القمر الصناعي ظفر تكمن في التقاط الصور بالزمان الحقيقي وامكانية تخزينها وايضا نقل رسائل صوتية احادية الجانب.


0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم