عاجل:

ترقب في الشارع التونسي للاعلان عن رئيس الحكومة الجديدة

الإثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٠
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
ترقب في الشارع التونسي للاعلان عن رئيس الحكومة الجديدة تسود حالة من الترقب لدى الرأي العام التونسي مع انتهاء المهلة الدستورية للرئيس قيس سعيد اليوم الاثنين لاختيار شخصية تتولى قيادة مشاورات تشكيل الحكومة التي لم تر النور منذ الانتخابات التشريعية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

العالم - تونس

وحتى اللحظة، لم يصدر أي إعلان رسمي عن رئاسة الجمهورية عن توقيت الكشف عن اسم هذه الشخصية. لكن الفصل 89 من الدستور ينص على أن تستغرق فترة المشاورات بين الرئيس والأحزاب عشرة أيام من بعد عدم حصول الحكومة على تزكية البرلمان.

ولم تحظ حكومة الحبيب الجملي الذي كلفته حركة النهضة الفائزة في الانتخابات التشريعية بثقة الأغلبية المطلقة بالبرلمان (109 أصوات) منذ عشرة أيام، مما يعني أن إعلان الرئيس عن اسم الشخصية سيكون اليوم الاثنين مع انتهاء أجل التشاور مع الأحزاب.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد رفض دعوة متأخرة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا امس الأحد بسبب انكبابه على دراسة ترشيحات الأحزاب لاختيار رئيس حكومة جديد، فضلا عن لقاءاته ببعض المرشحين.

والتقى سعيد السبت بثلاثة مرشحين تعتبر أسماؤهم الأكثر تداولا بين ترشيحات الأحزاب، وهم وزراء المالية السابقون فاضل عبد الكافي وحكيم بن حمودة وإلياس فخفاخ. لكن بعض المصادر قالت بأن الرئيس تعذر عليه مقابلة اسمين آخرين كانا في سفر هما وزير الطاقة السابق بحكومة الترويكا منجي مرزوق ووزير التجارة في النظام السابق رضا بن مصباح.

ورشحت ثمانية أحزاب وكتل نيابية داخل البرلمان نحو 30 شخصية لتولي منصب رئيس الحكومة، لكن أبرز ترشيحاتها تركزت حول وزراء مالية سابقين، بما أوحى بأن رئيس الحكومة المقبل سيكون من الكفاءات الاقتصادية، وهو ما خلق تباينا في ردود فعل المراقبين.

وكان اسم وزير المالية السابق فاضل عبد الكافي على رأس قائمة المرشحين، حيث يحظى بحسب الكتل الداعمة له بالبرلمان بـ104 أصوات، وهي أقل من الأغلبية المطلوبة، في حين كان وزير المالية السابق حكيم بن حمودة خلفه بأقل عدد أصوات لكن بإجماع حزبي أوسع.

ويجري الحديث في الأوساط السياسية عن أن الرئيس قيس سعيد سوف يختار شخصية تحظى بأكبر قدر من التوافق من قائمة مصغرة تضم فضلا عن هذين الاسمين كلا من وزير تجارة في النظام السابق رضا بن مصباح ووزير المالية السابق والقيادي بحزب التكتل إلياس فخفاخ.

لكن النائب عن حركة النهضة أسامة الصغير قالت لموقع الجزيرة إن الفصل 89 من الدستور لم يلزم الرئيس باختيار شخصية من دائرة ترشيحات الأحزاب والكتل، وإنه قد يعيد خلط الأوراق باقتراح شخصية من خارجها وتكون محل توافق الأحزاب.

ومن وجهة نظره، يصعب التنبؤ باسم رئيس الحكومة القادم بالنظر إلى تقارب حظوظ الشخصيات المقترحة من حيث الكفاءة الاقتصادية، مذكرا بأن هذا الترقب والانتظار كان شبيها باللحظات التي سبقت الإعلان عن الحبيب الجملي الذي لم يكن معروفا.

ويقول محمد الحامدي نائب الأمين العام للتيار الديمقراطي لموقع الجزيرة إنه من الصعب التكهن باختيار الرئيس الذي لن يختزل دوره في احتساب عدد المقاعد التي سيضمها كل مرشح، وإنما سيبحث عن شخصية المرحلة طبقا لخياراته والشرعية التي لديه.

ويرى الحامدي أن على الرئيس التونسي أن يختار شخصية سياسية لها رباطة جأش لاتخاذ القرارات الصعبة، مبينا أن بعض المرشحين اقتصاديون تطغى عليهم التوجهات الليبرالية، وهو ما قد لا يخدم مصلحة الطبقات الضعيفة والمؤسسات الحكومية المفلسة.

لكن رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عبد الرحمان الهذيلي توقع أن يختار الرئيس شخصية من الثلاثة المرشحين الأكثر تداولا والمذكورين سابقا، غير مستبعد أن يحظى وزير المالية السابق حكيم بن حمودة بثقة الرئيس لتشكيل الحكومة.

لكنه استبعد أن تكون لدى الأسماء المرشحة ذات التوجهات الاقتصادية أي رؤية لمراجعة منوال التنمية بسبب نزعتهم الليبرالية، مؤكدا للجزيرة نت أن رئيس الحكومة القادم سيواجه تحديات صعبة جراء تفاقم البطالة والفقر وغياب التنمية بالمناطق المحرومة.

أما المحلل السياسي عبد المجيد العبدلي فيقول إن على الرئيس أن يختار شخصية سياسية من الأحزاب الفائزة بالانتخابات لقيادة البلاد وتحمل مسؤوليتها أمام الناخبين، معتبرا أن اختيار الأحزاب لشخصيات اقتصادية مستقلة "تنصل من المسؤولية".

وحول حظوظ المرشحين، قال العبدلي لموقع الجزيرة إنه من الصعب التكهن بما سيحصل، منتقدا في الوقت نفسه ترشيح شخصيات اقتصادية يرى أنها غير قادرة على رسم سياسات الدولة وحل الأزمات بقوة. ويقول "لا يوجد أي رجل اقتصاد قادر على حل أزمة سياسية".

0% ...

آخرالاخبار

قتيل وأكثر من 15 مفقودا جراء فيضانات جارفة في متنزه «غراند كانيون» بولاية أريزونا الأميركية


مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغّل في ثكنة الدرعيات غرب قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي


عراقجي: نتنياهو يتباهى بخداع واشنطن ودفعها إلى الحرب مع إيران


ايران تستهدف القواعد الأمريکية رداً علی العدوان علی لارك


ما العلاقة بين الحمية منخفضة الكربوهيدرات وارتفاع الكوليسترول الضار؟


مصادر فلسطينية: 178 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: يجب على دول منظمة شنغهاي أن تتخذ مواقف صحيحة وموحدة لمواجهة الاضطرابات في المنطقة


وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) إلى 1,320 شهيداً و4,385 إصابة


بزشكيان ومودي يبحثان العلاقات الثنائية وضرورة تعزيز وتوسيع أوجه التعاون المشترك بين إيران والهند


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلتقي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في العاصمة القرغيزية بيشكك


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم