عاجل:

"العلماء المسلمين": إبعاد صبري عن الأقصى تعد على حقوق الإنسان

السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٠
٠١:٤٨ بتوقيت غرينتش
قال تجمع العلماء المسلمين ان ما قام به الاحتلال من عملية ابعاد الشيخ عكرمة صبري عن مسجد الاقصى الشريف هو تعد على حقوق الانسان.

العالم_لبنان

واعتبر ​تجمع العلماء المسلمين​ "قرار السلطات الصهيوني إبعاد خطيب ​المسجد الأقصى​ ورئيس الهيئة الإسلامية العليا سماحة الشيخ المجاهد ​عكرمة صبري​ عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد انتهاكاً للقوانين التي ترعى علاقة المواطنين القابعين تحت الاحتلال، وهو من ناحية أخرى تعدٍ على حقوق الإنسان في ممارسة الشعائر الدينية والتعبير عن الرأي وهي أبسط الحقوق التي أقرتها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان فضلاً عن الشرائع السماوية كافة. وهذا الأمر ليس بعيداً عن العدو الصهيوني الذي يحفل تاريخه الأسود بالمجازر والجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية".

من جهة أخرى، أشاد تجمع العلماء المسلمين بـ"الموقف البطولي والمقاوم لسماحة الشيخ عكرمة صبري الذي تحدى الاحتلال وأصر على أن يمارس حقه المشروع وتأكيد عدم اعترافه بالاحتلال ولا بقراراته فذهب إلى المسجد لتستقبله جماهير الشعب الفلسطيني وأدخلوه المسجد محمولاً على الأكتف ولم يأبهوا بردة فعل الصهاينة الذين أطلقوا باتجاههم القنابل الصوتية والمسيلة للدموع والرصاص المطاطي"، مشيراً إلى أن "هذا الموقف البطولي للفلسطينيين وعلى رأسهم سماحة الشيخ المجاهد عكرمة صبري يدل على فشل ​سياسة​ الاحتلال الصهيوني في التهويد والعمل على طرد الفلسطينيين المقدسيين".

واعتبر أن "هذه الإرادة البطولية للشعب الفلسطيني تؤكد فشل العدو الصهيوني في تأكيد مقولة زعمائه بأن الكبار يموتون والصغار ينسون، فقد مات الكبار رافضين للاحتلال وأورثوا الصغار قضية مقاومة وعزة ترجمها هؤلاء بالأمس في باحات المسجد الأقصى الشريف".

ودعا منظمة الدول الإسلامية و​الجامعة العربية​ لحقوق الإنسان و​الأمم المتحدة​ لـ"إصدار قرارات تدين هذا العمل الجبان من قبل العدو الصهيوني، وتمنعه من ممارساته التعسفية ويبقى الحل الأمثل هو ب​المقاومة​ المسلحة مع عدو لا يفهم سوى لغة القوة."

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون