عاجل:

اعترافات خطيرة لأسرى جبهة النصرة في حلب

الأربعاء ٠٥ فبراير ٢٠٢٠
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
اعترافات خطيرة لأسرى جبهة النصرة في حلب اعترف مسلحون أسرهم الجيش السوري في محيط مدينة حلب، بأن الجانب التركي ساهم في أنشطة جبهة النصرة الإرهابية، وقدم لها مع السعودية التمويل ومدها بالمسلحين والكوادر.

العالم - سوريا

وبحسب موقع "شام تايمز" فقد روى مسلح يدعى محمود النجم (أبو عبد الله) أثناء استجوابه: “لقد احتجزني رجال الشرطة الأتراك وأبلغوني أنني إن لم أعمل معهم وأقاتل إلى جانب جبهة النصرة، فسيقتلون أو يعتقلون أسرتي.. أعطوني راتبا قدره 100 دولار”.

وذكر أن الأتراك قاموا بإرسال أقاربه إلى مخيم للاجئين واحتجزوهم كرهائن، ثم أبلغوه: “طالما أعمل مع جبهة النصرة، فإن الأسرة آمنة”. وكشف أيضا أن الدعم الكامل لهذا التنظيم الإرهابي يأتي من تركيا والسعودية.

وقال متشدد آخر من دير حافر يدعى حسين عبد العزيز (أبو عدي)، إنه تم أسره عندما تراجعت وحدته إلى مركز المراقبة التركي في منطقة الرشيدين -5 في مدينة حلب. وعلى ما يبدو، كان المسلحون يأملون في الاختباء خلف ظهر المراقبين الأتراك.

وأضاف: “لم يكن لدى أسرتي ما يكفي من المال مقابل الغذاء. وهذه الجماعات المسلحة كانت تجند الرجال وتدفع المال. قمت بالتسجيل. ثم قاتلت ضمن مجموعات مختلفة – أحرار الشام، الجيش الحر، حركة نور الدين الزنكي” وقال: “كل هذه المجموعات كانت جزءا من جبهة النصرة”، ووفقا لما ذكره، يقاتل مسلحون من باكستان وأفغانستان الآن إلى جانب المتطرفين في إدلب.

ويقترب الجيش السوري بعد تحرير مدينة معرة النعمان في 28 يناير، من موقع “جبهة النصرة” المحصن في سراقب من ثلاثة اتجاهات – جنوب وشرق وغرب. وهذه المدينة لها أهمية استراتيجية وتقع عند تقاطع الطرق السريعة بين اللاذقية وحلب ودمشق وحلب.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة