عاجل:

الرئاسة السورية تحذر من صفحة مزورة بإسمها على فيسبوك

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
الرئاسة السورية تحذر من صفحة مزورة بإسمها على فيسبوك جددت الرئاسة السورية التحذير من صفحة مزورة باسمها، وقالت إنها "سحبت معلومات وصورا وبيانات شخصية من أهالي المفقودين"، محذرة من مخطط لاستخدامها لاغراض مشبوهة.

العالم - سوريا

وقالت الرئاسة السورية إن "الصفحة المزورة التي تحمل اسم (رئاسة الجمهورية السورية_مكتب المفقودين) على "فيسبوك"، والتي حذرنا منها أكثر من مرة، تواصلت خلال الأيام الماضية مع المئات من أهالي المفقودين، وقام القائمون عليها بسحب معلومات وصور وبيانات شخصية من كل من يتصل بهم، من خلال رسائل الصفحة، أو عبر تزويدهم في بعض الحالات بأرقام للتواصل تبدو عادية ولكنها في الحقيقة عبارة عن أرقام وهمية أو تابعة لجهات إرهابية">

وجدد المكتب السياسي والإعلامي في رئاسة الجمهورية السورية تحذيره من تلك الصفحة، مؤكدا أن لا علاقة لها بمؤسسة الرئاسة أو بأي مكتب من المكاتب الرئاسية.

وقال المكتب إن هدف تلك الصحفة "هو جمع معلومات وتفاصيل وأسماء وبيانات من الأهالي لاستخدامها لاحقا لغايات مشبوهة".

وأعاد المكتب التذكير بأن الصفحة الوحيدة الخاصة برئاسة الجمهورية العربية السورية على "فيسبوك" هي الصفحة التي يصل عدد الإعجابات بها إلى أكثر من 1.8 مليون "لايك" حتى الآن.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام


الهند تتجه للتوسع في صناعة الرقائق الإلكترونية


جيش الاحتلال الاسرائيلي يستعين بتقنيات ذكية للحد من حالات الانتحار