عاجل:

الاعلان عن قرب افتتاح منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠
٠٧:٢٥ بتوقيت غرينتش
الاعلان عن قرب افتتاح منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا ﻛﺸﻔﺖ هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عن ﻗﺮب اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻻﻋﻤﺎل المتعلقة ﺑﺈﻋﺎدة اﻓﺘﺘﺎح ﻣﻨﻔﺬ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﺬي ﻳﺮﺑﻂ اﻟﺒﻼد بسوريا، فيما اﻛﺪت اﻓﺘﺘﺎح ﻣﻨﻔﺬ رﺑﻴﻌﺔ اﻣﺎم ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻄﺎرﺋﺔ واﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ.

العالم - العراق

وﻗﺎل اﻟﻨﺎﻃﻖ اﻻﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻋﻼء اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻘﻴﺴﻲ ﺑﺘﺼﺮﻳﺢ ﺧﺎص ادﻟﻰ ﺑﻪ ﻟ"اﻟﺼﺒﺎح"، ان "اﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﺼﺪد وﺿﻊ اﻟﻠﻤﺴﺎت اﻻﺧﻴﺮة ﻟﻼﻋﻤﺎل المتعلقة ﺑﺎﻋﺎدة اﻓﺘﺘﺎح ﻣﻨﻔﺬ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﻮاﻗﻊ ﻏﺮب اﻟﺒﻼد واﻟﺬي ﻳﺮﺑﻂ اﻟﻌﺮاق ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ"، ﻣﺸﻴﺮا اﻟﻰ ان "ﻫﻨﺎك ﻋﺪدا ﻣﻦ المعوقات اﻟﺘﻲ اﺧﺮت اﻋﺎدة اﻓﺘﺘﺎﺣﻪ، ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻌﺮض المناطق اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ المعبر ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻟﺴﻮري اﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎت وﺿﺮﺑﺎت ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ بين ﻣﺪة واﺧﺮى".

وﻟﻔﺖ اﻟﻰ ان "اﻋﺎدة اﻓﺘﺘﺎح المعبر ﺳﺘﺴﻬﻢ ﻓﻲ زﻳﺎدة اﻟﻨﺸﺎط اﻻﻗﺘﺼﺎدي وﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺘﺠﺎري بين اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ الشقيقين واﻟﺘﻲ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﻏﻞ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه المناطق وﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻷﻋﻮام ﻋﺪة"، ﻣﺆﻛﺪا "ﺣﺮص اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎوز ﺗﻠﻚ المرحلة ودﻋﻢ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ اﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻨﻘﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم وﺧﺼﻮﺻا ﺣﺮﻛﺔ المسافرين بين الدولتين".

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﺧﺮ، بين اﻟﻘﻴﺴﻲ ان "اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻋﺎدت اﻓﺘﺘﺎح ﻣﻨﻔﺬ رﺑﻴﻌﺔ اﻟﻮاﻗﻊ ﺷﻤﺎل اﻟﺒﻼد واﻟﺬي ﻳﺮﺑﻂ اﻟﻌﺮاق ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺴﻮرﻳﺔ اﻣﺎم ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺤﺎﻻت اﻟﻄﺎرﺋﺔ واﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ واﻟﻰ حين اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻻﻋﻤﺎل المتعلقة ﺑﺎﻋﺎدة ﺑﻨﺎء اﻟﺒﻨﻰ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﺒﺮ واﻟﺘﻲ ﺗﻀﺮرت ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺟﺮاء اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ المنطقة واﻟﺘﻲ ﺗﻜﻠﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎح ﺑﻄﺮد ﻋﺼﺎﺑﺎت داﻋﺶ اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ واﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام