عاجل:

الدفاع الوطني الروسي: الإرهابيون في سوريا يتلقون الدعم من جهات غربية

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠
١١:١٣ بتوقيت غرينتش
الدفاع الوطني الروسي: الإرهابيون في سوريا يتلقون الدعم من جهات غربية أكد مركز إدارة الدفاع الوطني في روسيا أن الإرهابيين في سوريا ما زالوا يتلقون الدعم والإمداد بالأسلحة والعتاد الحربي من جهات خارجية.

العالم - سوريا

وأشار رئيس المركز ميخائيل ميزينتسيف وفق ما ذكرت سبوتنيك إلى أن الجيش العربي السوري “عثر على كميات كبيرة من السلاح والعتاد العسكري من صناعة الدول الغربية تركتها المجموعات الإرهابية أثناء هروبها أمام عمليات الجيش وهو ما يدل على استمرار الدعم الخارجي للإرهابيين”.

وأكد ميزينتسيف أن إرهابيي “هيئة تحرير الشام” التي يتزعمها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يعملون على إحباط جهود روسيا وسوريا الهادفة إلى نزع فتيل التوتر في منطقة إدلب ما “اضطر وحدات الجيش السوري إلى القيام بأعمال كفيلة بتوفير الأمن في تلك المنطقة”.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أشارت في بيان أمس الأول إلى أن "تركيا عمدت إلى زج حشود عسكرية جديدة وتصعيد عدوانها بشكل مكثف من خلال استهداف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين ونقاط تمركز الوحدات العسكرية بالقذائف الصاروخية وذلك كله بغية مساعدة الإرهابيين على الاستمرار بالسيطرة على الأرض واتخاذ المدنيين رهائن ودروعا بشرية". على حد تعبيرها

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أمس أن الوضع في محافظة إدلب يتفاقم “بشكل كبير” بسبب إدخال انقرة أسلحة وذخيرة ومدرعات تركية إليها.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام