عاجل:

شاهد .. الجيش السوري يستكمل تقدمه نحو مدينة الأتارب

الأحد ١٦ فبراير ٢٠٢٠
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
تابع الجيش السوري عملياته العسكرية في ريف حلب الغربي و حررقرى المنصورة و البحوث و الراشدين 1 و كفرناها و عويجل وعاجل بعد معارك مع جبهة النصرة و الجماعات المسلحة التابعة لها.

العالم - خاص العالم


وتشعل النيران محاور الاشتباك بين الجيش السوري و الجماعات المسلحة في ريف حلب الغربي و الجنوبي الغربي ممكنة قوات الجيش السوري من تحرير قرى كفرناها و عويجل وعاجل في الريف الغربي اضافة الى حصار احدى النقاط التركية في منطقة كفرجوم بعد تحريرها قبل ايام .

وقال ضابط في الجيش السوري: " نحن قوات الجيش السوري سيطرنا على منطقة كفرناها واورم الكبرى وجمعية الرضوان ونتابع تقدمنا بإتجاه الأتارب في ريف حلب الغربي".


في محور غرب حلب المدينة انطلقت القوات تجاه البحوث العلمية و الراشدين واحد وتمكنت من تحريرها و تثبيت النقاط داخلها فيما تابعت وحدات اخرى عملية التقدم لتسيطر على بلدة المنصورة في عمق الريف الغربي .

وتحدث ضابط آخر في قوات الجيش السوري قائلاً: " سيطرنا على كافة منطقة البحوث العلمية بمؤازرة ومساندة من المقاومة الشعبية وتقدمنا نحو الراشدين 1 و2 والتقدم مستمر بإذن الله" .

استراتيجيا فان الجيش السوري يتقدم باتجاه مدينة الاتارب من اكثر من محور بريف حلب الغربي و قطع اوصال المسلحين في هذا الريف فيما بدأت وحدات الهندسة في الجيش السوري بتمشيط الطريق الدولي الى جانب ازالة السواتر الترابية منه من قبل الورشات الفنية بهدف فتحه امام الحركة

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام