عاجل:

الاردن یطبّق صفقة القرن بصمت !

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠
٠٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
الاردن یطبّق صفقة القرن بصمت ! العالم – يقال ان

يجري الملك الاردني عبد الله الثاني جولة مكوكية في جنوب المملكة مشمرا عن ساعديه للقيام بمشاريع اقتصادية كبيرة قد تبدو للوهلة الاولى انجازا يحسب للملك.

لكن ما يقال في الاردن يختلف مع هذا، وينظر الاردنيون وكذلك الفلسطينيون معهم بريبة للأمر، فهذه الخطط الاقتصادية تتفق مع الشق الاقتصادي لصفقة ترامب.

وما يرعبهم اكثر صمت الحكومة الاردنية المطبق امام "صفقة القرن" المشؤومة بل ورعب وزرائها من ابداء اي راي حولها، وما يعزز شكوك الاردنيين هو تصريح الملك عبد الله لـ"فرانس 24" حول ان الاردن ينظر في "صفقة القرن" الى النصف المملوء من الكأس وربما قصد بذلك ما يسمى بالشق الاقتصادي في خطة ترامب.

والمثير للجدل هنا أن الملك عبد الله يروج بنفسه للصفقة، وهو ما قد يفسر على أنها خطوة نحو جعل الشارع الاردني يتقبل صفقة ترامب شيئا فشيئا، فالصفقة لاتخص الفلسطينيين فحسب بل هي تشمل شراء كرامة بقية الدول المعنية والمجاورة للأراضي المحتلة، وعلى رأسها الاردن الذي تخصص له الصفقة 7 مليارات و365 مليون دولار للتمكين الاقتصادي، كذلك مصر حيث تسعى الصفقة لجعلها مركزا لتوزيع الغاز في الشرق الاوسط، الغاز الذي تشتريه مصر من الكيان الاسرائيلي والذي يسرقه الكيان من الفلسطينيين بالاساس.

طبعا صفقة ترامب لا تسعى لابهاج الاردنيين ولا المصريين، بل تسعى لجعلهم معتمدين في مصادر حياتهم بشكل شبه كلي على الكيان الإسرائيلي، بالغاز والمياه والطيران والتكنولوجيا وربما قد تصل الى طاولة طعامهم، وهذا ما يجعلنا نتساءل ما معنى الأمن القومي من وجهة نظر هذه الدول ان كانت ستجعل شعبها رهنا للصهاينة.

0% ...

آخرالاخبار

مندوب روسيا الاممي يدعو كيان 'إسرائيل' لوقف المغامرات العسكرية في سوريا


الجيش الإسـرائيلي ينفذ فجر اليوم، عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


فايننشال تايمز: "إسرائيل" تدرس إبعاد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز التنسيق الخاص بغزة مع بحث إجراءات مماثلة بحق ممثلين عن دول أوروبية أخرى


ترامب يقترح رسومًا جديدة تتجاوز مائة ألف دولار أمريكي على تأشيرات H-1B للشركات الأمريكية التي توظف الأجانب في محاولة لكسب تأييد قاعدته الشعبية  


بلومبرغ: فنزويلا تدرس الانسحاب من منظمة أوبك


الجيش الإسـرائيلي ينفذ فجر اليوم، عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان


عراقجي: العودة الى المسار الدبلوماسي ليست مستحيلة وعلى واشنطن أن تفهم أن الضغوط لن تؤدي إلى نتيجة  


الشرطة النيبالية: ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة في نيبال إلى 469 قتيلاً، ولا يزال 1500 شخص في عداد المفقودين فيما تستمر عمليات البحث عن الناجين بين الأنقاض والطين


عراقجي يؤكد تصميم وثبات ايران على متابعة مصالحها وأمنها الوطني


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: على أمريكا أن تدرك حقيقة بسيطة: الضغط لا يُجدي نفعاً