عاجل:

ازمة المصارف في لبنان سياسية ام قضائية؟

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٠
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
ازمة المصارف في لبنان سياسية ام قضائية؟ قرار القاضي المالي اللبناني علي ابراهيم بحق مجموعة من المصارف اللبنانية جدمده المدعي العام غسان عويدات فما هي الاسباب؟

العالم - لبنان

ثمة سؤال ارتسم حول القرارين، الأول فيما يتعلق باجراء المدعي العام المالي علي ابراهيم بحق مجموعة من المصارف والثاني تجميده من قبل المدعي العام غسان عويدات.

وتقول المصادر المتابعة انه في الساعات الماضية، وبعد قرار المدعي العام المالي المتعلق بالمصارف والذي طغى المشهدين السياسي والمالي في البلاد، قبل أن يقرر النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي غسان عويدات تجميد القرار لدراسة تأثيره على النقد الوطني وعلى المعاملات المصرفية وعلى أموال المودعين وعلى الأمن الاقتصادي.
وترى المصادر انه قبل قرار عويدات، صدرت الكثير من التعليقات السياسية المتباينة بين الأفرقاء السياسيين، لكن خلف الكواليس كان هناك سلسلة من الاتصالات معه من قبل مسؤولين كبار في الدولة اللبنانية ، بعضها لن يتم الإعلان عنه بسبب الشعبوية التي تدار بها مثل هذه المسألة، حيث كان المطلوب وقف تداعيات قرار إبراهيم بأي طريقة، نظراً إلى أن المعلومات التي كانت قد وصلت بأن سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية سيشهد ارتفاعاً جنونياً، فيما لو لم يتم تجميد القرار قبل صباح اليوم.

في هذا السياق، تكشف مصادر قانونية،أن قرار إبراهيم لم يكن يستند إلى أسس قانونية ثابتة، نظراً إلى أن الإجراءات التي تضمنها منوطة حصراً بقضاة التحقيق والمحاكم الجزائية المختصة وليس بالنيابة العامة، حيث أن أي مخالفة لقانون النقد والتسليف، الذي يرعى عمل المصارف، تحتاج إلى طلب خطي من حاكم مصرف لبنان للبدء بالملاحقة، الأمر غير المتوفر في الملف الذي ينظر فيه المدعي العام المالي، في حين أن صلاحياته في هذا المجال تنحصر ضمن القواعد والأصول التي يطبقها النائب العام الاستئنافي الذي لا يملك صلاحية وضع إجراءات احترازية.

وتشير هذه المصادر إلى نقطة مفصلية تكمن بأن رؤساء مجالس إدارات المصارف و المدراء العامين قد حضروا أمامه بصفة شهود، وبالتالي لم يكن من الممكن أن يتخذ بحقهم هذه الإجراءات، وبالتالي كان على النائب العام التمييزي، الذي تخضع له جميع النيابات العامة بما فيها النيابة العامة المالية ، التدخل.

على الرغم من هذه القراءة لقرار القاضي إبراهيم، تلفت المصادر نفسها إلى أنه مؤشر على ضرورة انعقاد مجلس النواب لتشريع قانون للكابيتال كونترول، بهدف وضع حد للاستنسابية في التعاطي مع المودعين، بالإضافة إلى تشريع قانون الغاء السرية المصرفية ليتمكن القضاء من استعادة الأموال المنهوبة ومعرفة ناهبيها، ومنع المصارف من بيع سندات الخزينة لشخص ثالث وما يحمي الدولة من أي دعوى خارجية.

في هذا الإطار، تؤكد المصادر القانونية على أهمية ما ورد في قرار عويدات نقلاً عن مصادر موثوقة، لناحية أن السلطات المالية الدولية تنوي، وباشرت في إيقاف التعامل مع المصارف والهيئات المالية اللبنانية، وفرضت ضمانات للعمل معها، وبالتالي فإن الاستمرار بقرار إبراهيم كان من شأنه إدخال البلاد وقطاعاته النقدية والمالية والاقتصادية في الفوضى، ومن شأنه إرباك الجهات المعنية بدراسة سبل الحلول والسيناريوهات المالية التي هي قيد الاعداد لمواجهة الأزمة التي تمر بها البلاد.

وهذه المصادر الموثوقة التي لم يكشف عنها عويدات كانت مسؤولين كبار في الدولة اللبنانية بشكل أساسي، تواصلوا معه قبل أن يصدر قراره للتأكيد على أهمية صدوره، وتلفت إلى أنهم من الفريق السياسي الذي يشكل الأكثرية النيابية، على عكس ما حاول البعض التصوير عبر الحملة التي شنت ضده على مواقع التواصل الاجتماعي.

في المحصّلة، تقول المصادر ان ما حصل يوم أمس كان جزءاً من مواجهة سياسية كبرى، ضمن لعبة تسجيل النقاط بين الأفرقاء المحليين، لكن النتائج التي كانت ستترتب عليها، بحسب المعلومات التي وصلت إلى المعنيين، أقل ما يقال فيها أنها كارثيّة، الأمر الذي سيتكشف في الساعات أو الأيام المقبلة تختم المصادر.


حسين عزالدين/ العالم

0% ...

آخرالاخبار

بوتين: أوكرانيا خفضت بشكل كبير عدد الضربات على أراضينا ولم نستهدف كييف منذ منتصف الليلة الماضية


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: وفقاً لمذكرة التفاهم، لم يكن ينبغي فرض حصار على إيران أو اتخاذ إجراءات من هذا النوع


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: نحن أمام حرب وجودية مع الولايات المتحدة


الخارجية الإيرانية: مسؤولية التداعيات عن استمرار الإجراءات العدوانية ستقع على عاتق النظام الأميركي والمتواطئين معه وشركائه


الخارجية الإيرانية: عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية إزاء الأعمال العدائية ومنها الحصار البحري


الخارجية الإيرانية تدين بشدة الهجمات الأمريكية غير القانونية على ناقلات النفط الإيرانية


الخارجية الإيرانية: نحمل أميركا مسؤولية تداعيات العدوان على سفننا التجارية


وثائقي ’لقاء غير رسمي’ يستعرض علاقة القائد الشهيد الخامنئي بالكتاب


رئيس اتحاد الناشرين العراقيين: الإمام الشهيد الخامنئي كان مثقفا موسوعيا


مقر خاتم الأنبياء: استمرار الأعمال العدائية الأميركية سيواجه بضربات أشد


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً