عاجل:

كيف تبدو الحياة في ايران بزمن كورونا؟

الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
كيف تبدو الحياة في ايران بزمن كورونا؟ تشير «جينيفر غرين» إلى امتيازات الأخلاق الإيرانية ، فهي سعيدة جداً لوجودها في إيران في هذا الوضع الكورونائي، وتقول "جيد أنني لم أعد إلى أمريكا".

العالم- ايران

«جنيفر غرين» كاتبة أمريكية مجبرة على العيش في إيران بسبب عمل زوجها، كان من المقرر أن تعود هي وزوجها إلى الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2019، وقد ألغيت رحلتهما مرتين، وبعد ذلك، وبسبب تفشي كورونا، اضطرّت للبقاء في إيران.

في البداية ظنّا أنهما غير محظوظين، لكن غرين أشارت ضمن تسجيل مذكراتها إلى مميزات الإيرانيين، وأنها سعيدة جداً لوجودها في إيران في هذا الوضع، وتقول: سعيدة جداً لأننا لم نعد إلى أمريكا.

تقول غرين: كنا خائفين للغاية في البداية، لأننا اعتقدنا أن العقوبات قد تؤدي إلى نقص الإمدادات العامة. كما كانت هي وزوجها قلقين للغاية بشأن الأحداث المريرة التي وقعت خلال احتجاجات نوفمبر، لكنها تقول: كل ما مضی الوقت، وجدنا أنه ليس هناك مكان أكثر أماناً من إيران. وكتبت غرين عن أميركا: "أنا مندهشة لرؤية صور وفيديوهات غريبة عن الهجوم إلی المتاجر ونفاذ ورق التواليت والمطهرات والمعقمات ونقص الكمامات. هنا في إيران، جميع المتاجر ومحلات السوبر ماركت مليئة بالسلع ولا تُترَك الرفوف فارغة من البضائع أبداً، يمكنني بسهولة توفير ما أحتاج إليه". ثم تشير إلى الإختلافات الثقافية بين المجتمعين الإيراني والأميركي وتقول أن محارم التواليت في إيران لا تنفذ أبداً لأن الناس يستخدمون الماء للتطهير.

وتقول غرين:‌ في إيران، في البداية كان الليمون والزنجبيل والكمامات والمطهرات نادرة أو باهظة الثمن، وحاول المستغلون والإنتهازيون أن يرفعوا أسعار السلع المطلوبة كثيراً، ولكن مع وجود مجموعات متطوعة، ازدادت البضائع شيئاً فشيئاً.

واصلت «جينيفر غرين» الحديث عن العواقب الثقافية لتفشي كورونا في إيران، وكتبت عن أحداث تُسِرّ الإنسان للغاية، مثل إعفاء المستأجرين من حق الإيجارات. بالإضافة إلى ذلك، تشيد غرين بأعمال مثل إعطاء 100 غيغابايت من الإنترنت مجاناً، أو عمل المكتبة الوطنية القيّم للأطفال ومنح 23000 كتاب للأطفال في أيام الكورونا هذه. كما أشارت إلی الموجة الساخرة للشبكات الإجتماعية بعد مجيء كورونا لتعزيز مستوی تحمّل الناس. وتقدم غرين لمحة عامة عن جميع الإجراءات العامة الرئيسية والصغيرة المتخذة لمواجهة كورونا، من العمل الجيد الذي قام به طلاب جامعة طهران في ترجمة تعليمات الأطباء الصينيين، إلی توصيل المطهرات إلى منازل الناس في مدينة «كاخ» في محافظة خراسان الرضوية، وأيضاً توزيع الحلويات من قبل إحدی محلات الحلويات في جرجان بين الممرضات والأطباء المشاركين في علاج الكورونا في المستشفيات و ...

في الختام، كتبت غرين "يجب علی العالم أن يتعلموا من إيران كيف أنّ الشعب الإيراني، في ذروة العقوبات وقلّة الأدوية والمستلزمات الصحيّة للإيرانيين، يضحي الناس بحياتهم ويحاولون رفع مستوی الرعاية العامة معاً. هنا في إيران، لا توجد أخبار عن الفوضى والعنف والأنانية، لا تفرق كورونا بين الأغنياء والفقراء ولا فرق بالنسبة لك أينما كنت في العالم". وفي الختام تقول غرين "أفضّل أن أكون في إيران لأری هذه المغامرات الجميلة والدروس الجميلة وأعيش معهم".

موقع Elemental

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار