عاجل:

الرئاسة الجزائرية تعلق على عدم تعيين لعمامرة مبعوثا امميا الى ليبيا

الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٠
٠١:٤٢ بتوقيت غرينتش
الرئاسة الجزائرية تعلق على عدم تعيين لعمامرة مبعوثا امميا الى ليبيا أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الجزائرية، محند أوسعيد بلعيد، أنه لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا دون موافقة الجزائر أو ضد مصالح البلاد.

العالم _ الجزائر

وأكد بلعيد أن عدم تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة مبعوثا لليبيا "ليس فشلا للجزائر، بل فشل للأمين العام الذي لم يستطع أن يختار رجلا مشهودا له بحل الأزمات".

وأضاف بلعيد "تفكير الأمين العام للأمم المتحدة في اختيار جزائري شيء يزرع فينا الفخر والاعتزاز بما أنجبته الدبلوماسية الجزائرية".

ولفت إلى أن عدم تعيين لعمامرة مبعوثا إلى ليبيا قد يأتي "استجابة لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة التي ليس لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي".

وأكد أوسعيد أن الجزائر "ستستمر في دورها الوطني النزيه غير المرتبط بالحسابات التي تتاجر بدماء الأبرياء في ليبيا، لأن ذلك واجب وطني".

وكان وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، أعلن سحب موافقته على الاقتراح الذي قدمه له الأمين العام الأممي، أنطونيو غوتيريش، في 7 مارس لمنصب ممثل خاص ورئيس بعثة دعم الامم المتحدة في ليبيا. ويذكر أن لعمامرة كان وسيطا في العديد من النزاعات الإفريقية، ولاسيما في ليبيريا، تحت رعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف