عاجل:

التهديدات الإميركية ضد طهران والرد الإيراني

الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
٠٨:٤٧ بتوقيت غرينتش
حالة الاحباط واليأس التي يعيشها الرئيس الامريكي دونالد ترامب إثر التداعيات الكارثية لادائه الفاشل في مكافحة وباء كورونا، دفعته لاصدار أمر لقواته البحرية بتدمير الزوارق إلايرانية في حال تحرشت بالسفن الأميركية في البحر. وجاءه الرد سريعاً من قبل حرس الثورة الاسلامية في ايران بضرب السفن وحاملات الطائرات الاميركية في الخليج الفارسي اذا هددت الامن القومي لايران.

ورأى رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات في لبنان غالب قنديل ان التهديدات الاميركية ضد ايران تحمل قراءات كثيرة، منها تكثيف الضغوط من قبل ترامب ومسؤولون أميركيون اخرون المتضمنة التهديد جاءت بعد اطلاق الجمهورية الاسلامية الايرانية قمرا اصطناعيا عسكريا "نور" الى الفضاء والذي يعد انجازا ونقلة نوعية مهمة يحمل تداعيات إيجابية لايران في المجالات العلمية والعسكرية.

كما اضاف قنديل ان تفشي فيروس كورونا المستجد داخل واشنطن غير صورة الادارة الاميركية التي وقفت مشلولة الايدي امام الفيروس وفقدت مصداقيتها ولاسيما الانتقادات الكثيرة التي توجه الى ترامب في ادارة التعامل مع كورونا وهذا ما دفعه الى توجيه تهديدات عسكرية ضد طهران لخطف الانظار عن الداخل الاميركي، وليساعده بتقليل حجم التفاعلات الاعلامية السياسية الداخلية المرتبطة بفشل ادراته بمواجهة كورونا.

واشار الى ان الرئيس ترامب لجأ الى سياسة التصعيد في الخليج الفارسي أملا في ان تؤثر على اسواق النفط بعد انهيار اسعار النفط وخسارة الشركات الامريكية التي تنتج النفط الصخري وتعتبر من الشرائح الرأسمالية الاميركية الاساسية وجزءا من قاعدة ترامب الانتخابية والسياسية. كما قال ان ترامب لن يتمكن من اتخاذ قرار يصب في صالح بلاده نظرا لعدم تمكنه من اختراق وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" التي تخشى على قواتها المتواجدة في المنطقة.

ومن جانبه، زعم الكاتب السياسي عماد عبد الهادي ان اقتراب الزوارق الايرانية من السفن الحربية الاميركية في مياه الخليج الفارسي انما هو استفزاز ايراني ليرتفع منسوب التوتر من جديد بعد هدوء نسبي فرضه الانشغال بمكافحة تفشي وباء كورونا على حد قوله، مشيرا الى ان ترامب لن يقوم بمغامرة عسكرية إلا في حال حدوث استفزازات ايرانية، في الوقت الذي سيكون فيه الرد الايراني حتميا حال حدوث تهديدات عسكرية ضد المصالح الايرانية، على حد زعمه.

وبدوره، قال الخبير في الشأن السياسي روح الامين سعيدي ان واشنطن تلك اطلقت التهديدات من اجل الضغط على ايران كي تتراجع عن موقفها ولكن امريكا لم تحسب حساباً انها تواجه قوة اقليمية، وهذا ما اثبتته ايران من خلال اسقاطها طائرة مسيرة اميركية اخترقت سماءها وكذلك الرد الايراني على استشهاد قائد فيلق القدس في حرس الثوري الايرني قاسم سليماني.

واكد سعيدي ان واشنطن عاجزة من تنفيذ اي تهديدات ضد ايران على ارض الواقع. وان طرق المواجهة العسكرية قد تغيرت واصبحت غير تقليدية كمواجهة "حزب الله" ترسانة كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وردا على مزاعم الكاتب السياسي، أكد الخبير في الشأن السياسي ان الولايات المتحدة هي من بدأت باستفزاز الجمهورية الاسلامية من خلال تواجد قواتها في المنطقة واغتيال الشهيد سليماني وما تتخذه من قوانين واجراءات تعسفية بحق ايران. مشددا على ان طهران ستواصل تقدمها وتثبت قدراتها في ظل الحظر الامريكي وان القوة العسكرية الايرانية حققت انجازات كثيرة واخرها اطلاق القمر الصناعي "نور" الى الفضاء.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4884331

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومصانع تعدين وتكرير نفط ومراكز لوجستية


وزارة الدفاع الروسية: ضرباتنا الليلة الماضية شملت أهدافا في كييف وعدة مدن وموانئ أوكرانية على البحر الأسود


بدء أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران بمشاركة عشرات الشخصيات والمفكرين


بدء فعاليات المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية


الشيخ الخطيب: أصبح واضحاً أن التعاون هو الطريق الوحيد لمواجهة العبث بمقدّرات الأمة


الشيخ الخطيب: تقف إيران اليوم، بما طبّقته من أفكار الشهيد القائد، أمام أعتى قوى العالم وأشدّها إجراماً


نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب في افتتاح الدورة الـ40 للمؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية: عسكرة التقدّم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي تحوّلت اليوم إلى منحى تدميري للبشرية


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: على الدول الإسلامية التركيز على الوحدة وتجنّب الاعتماد على الدول الأخرى


المرجع نوري همداني في رسالة إلى مؤتمر الوحدة الإسلامية: أي علاقة مع هذا الكيان تتعارض مع المصلحة العامة للأمة الإسلامية