عاجل:

ما خطورة ترك الفاتورة في المتجر أو رميها قرب البائع؟

السبت ٠٩ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
ما خطورة ترك الفاتورة في المتجر أو رميها قرب البائع؟ غالبا ما يترك المشترون الفواتير في المتاجر أو يرمونها في صندوق بالقرب من البائع ما يفتح بابا للمحتالين لإجراء عمليات غير قانونية.

العالم_منوعات

ويقوم البعض الآخر برمي الفواتير في المنزل أو في مكان عملهم وهذا أكثر أمانا من تركها متاحة للجميع.

وغالبا ما يأخذ المحتالون بضائعا مماثلة لتلك الموجودة على الشيك الخاص بك ويقومون باستردادها بعد أسبوعين كما أنهم قد اشتروها ولم تعجبهم، وهكذا يتلقون المال مقابل ذلك.

كما يحتال بعض موظفي المتاجر أحيانا بطريقة مماثلة، وحسب الإحصاءات تفقد المتاجر عادة 2 في المئة من أموال تداول السلع بسبب السرقة، بحسب موقع "موسكو إس إم".

من جهة أخرى، إذا استخدم المشتري طريقة دفع غير نقدية، فقد تكون أمواله الشخصية في خطر. ويعلم المحتالون، أن الشيك يحتوي على بيانات يمكنهم من خلالها الوصول إلى الحسابات الشخصية للعملاء على الشبكات الاجتماعية، ويمكنهم العثور على عنوانك ورقم سيارتك بعد اختراق المعلومات على الإنترنت.

ويستخدم المحتالون هذه المعلومات بطرق مختلفة، منها الاتصال بالناس من بنوك مزيفة أو السطو على مكان إقامة الشخص.

لهذا ينصح الخبراء عدم ترك الشيكات في المتاجر وعدم رميها في الصناديق القريبة. كما من الأفضل الاحتفاظ بالفواتير من المشتريات الكبيرة لفترة يمكن فيها إرجاعها، ويجب التخلص من الفواتير من المشتريات الصغيرة إلى الأبد.

0% ...

آخرالاخبار

لقاء إيراني روسي لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال النشر


الاحتلال الإدراكي: حين نُنفّذ بأيدينا ما يرسمه العدو


تصعيد صهیونی يطال مستشفى ومناطق مدنية في جنوب لبنان


الدفاع المدني اللبناني: شهيدان جراء الغارة التي شنها الاحتلال على بلدة عربصاليم جنوبي لبنان والحصيلة غير نهائية


مصادر فلسطينية: إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية فجر اليوم


تجدد القصف "الإسرائيلي" على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان


فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير خلال اقتحام بلدة عقابا في طوباس بالضفة الغربية المحتلة


انخفاض حاد في صادرات النفط من الشرق الأوسط بنسبة 39%


مصادر لبنانية: طيران حربي إسرائيلي منخفض جدًا يدخل مجددًا أجواء الجنوب


مصادر لبنانية: تدمير كامل لمستشفى غندور في بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان بعد استهدافه بغارة اسرائيلية