عاجل:

بالفيديو.. واقع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الأمعري

الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٠
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
مع حلول الذكرى الـ72 للنكبة الفلسطينية عام 1948، تشتد معاناة اللاجئين الفلسطينيين في ظل الإجراءات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة، وبينها حجب التمويل عن منظمة الأنروا، وتخلي بعض الأنظمة العربية عن دعم الفلسطينيين، وتكثيف التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي.

العالم _ مراسلون

ازقة وجدران هذا المخيم تشهد على حكايات وجع عمرها 72 عاما وفي كل عام تصبح الاوضاع اكثر صعوبة، هذه المرة القطاع الصحي في المخيمات مهدد بالتقليصات وعدم توفير الادوية للاجئين في ظل ازمة مالية خانقة تعانيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الامر الذي يثير مخاوفا كبيرة لدى هذه المراة الفلسطينية المريضة كما غيرها من الاف المرضى في مخيمات اللجوء.

وكالة الغوث تعاني عجزا ماليا في موازنتها بقيمة تزيد عن 150 مليون دولار ما ادى لتراجع خدماتها في مختلف مناحي الحياة داخل المخيمات بنسبة 70 بالمئة كل ذلك جاء بعد بعد قطع الدعم عن الوكالة من قبل العديد من الدول المانحة وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية في اثر اعلان صفقة ترامب الهادفة لاسقاط حق العودة وانهاء قضية اللاجئين.

اللاجئون وعودتهم بالنسبة للقضية الفلسطينية خط احمر لا يمكن التنازل عنه باي حال من الاحوال.

التفاصيل في الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم