عاجل:

اليابان تستعد لرفع حالة الطوارئ جزئيا مع تراجع إصابات كورونا

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٠
٠٨:١٨ بتوقيت غرينتش
اليابان تستعد لرفع حالة الطوارئ جزئيا مع تراجع إصابات كورونا أكدت الحكومة اليابانية أنها تنوي رفع حالة الطوارئ المفروضة في الجزء الأكبر من البلاد، لكن ليس في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل طوكيو، بعد تراجع في إصابات فيروس كورونا.

العالم-أسيا

وقال وزير الاقتصاد الياباني، ياسوتوشي نيشيمورا، إن السلطات ترغب في رفع هذه الإجراءات قبل الموعد الذي كان محددا لذلك، في 39 من المناطق الـ47 في البلاد.

وأضاف: "لدينا تأكيد بأن عدد الإصابات الجديدة انخفض مجددا إلى أقل من المستويات التي سجلها في مارس عندما بدأ انتشار المرض".

وكانت وسائل الإعلام المحلية قد لفتت مؤخرا إلى أن الحكومة ستبحث الوضع في المناطق الثماني التي ستستمر فيها حالة الطوارئ، بما فيها طوكيو وضاحيتها الكبيرة أوساكا.

وتم تسجيل 55 إصابة جديدة يوم الأربعاء في البلاد، بينها عشر في طوكيو، ليصبح إجمالي الإصابات حوالي 16 ألف إصابة وإجمالي الوفيات 687 وفاة.

وفي مواجهة ارتفاع عدد الإصابات في مارس، فرضت الحكومة حالة الطوارئ مطلع أبريل في طوكيو أولا ثم في ست مناطق أخرى وأخيرا في جميع أنحاء البلاد، وكان يفترض أن تستمر حالة الطوارئ شهرا واحدا، لكنها مددت حتى 31 مايو.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك