عاجل:

الداخلية التونسية.. عناصر ارهابية تهدد المغرب العربي

السبت ١٦ مايو ٢٠٢٠
٠٤:٤٥ بتوقيت غرينتش
الداخلية التونسية.. عناصر ارهابية تهدد المغرب العربي تهديدات محتملة بمنطقة المغرب العربي، إثر نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، وكذلك بعد وصول الآلاف إلى ليبيا.

العالم - تونس

قال وزير الداخلية التونسي هشام المشيشي، أثناء زيارته الجمعة 15 مايو/ آيار إلى ولاية القصرين، إن ما تبقى من العناصر الإرهابية في جبال القصرين لم تعد قادرة على تنفيذ عمليات إرهابية، خاصة في شهر رمضان.

وأضاف أن استراتيجية الوحدات الأمنية في مكافحة الإرهاب تحولت إلى سياسة هجومية لمحاصرة المجموعات الإرهابية في أوكارها عن طريق القوات الميدانية والعمل الاستعلاماتي الكبير، بحسب الشروق التونسية.

حسب خبراء توانسة، فإن تهديدات الجماعات الإرهابية تطال المنطقة بشكل كامل، خاصة مع تزايد الأعداد والأسلحة بليبيا.

في البداية قال محسن مرزوق رئيس حركة مشروع تونس، إن المجموعات الإرهابية ما زالت موجودة في بعض المناطق التونسية، رغم ضربات الجيش والأمن التونسي البطولية، كما أن ذئابا منفردة يمكن أن تتواجد في كافة الدول وفي أي مكان.

وأضاف أن الحرب في ليبيا، وانتشار ملايين قطع السلاح بين الميليشيات والأفراد، يشكل خطرا استراتيجيا، يمكن أن يغذي الإرهاب في تونس أو الجزائر والمغرب".

وشدد على ضرورة توخي الحذر المتواصل واليقظة الدائمة خلال الفترة الراهنة وبشكل متواصل.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: مدفعية الإحتلال تطلق قذائف فسفورية تجاه محيط تلة الدبشة بجنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم


مصادر اعلامية سورية: قوة من "جيش" الاحتلال تداهم منزلاً بعد توغلها في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي


أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل بكردستان العراق


بقائي: السياسة الأمريكية المعادية لإيران تحولت إلى نكتة مريرة


مدفعية الاحتلال استهدفت أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان


مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف